إدلب ترقب للمستقبل المجهول على وقع الاغتيالات والتفجيرات

“هيئة تحرير الشام” تعدم قيادياً بارزاً لـ”داعش”.

سناك سوري – إدلب

تعيش محافظة “إدلب” انفلاتاً أمنياً كبيراً، وحالة من الترقب المشوبة بالخطر، نتيجة الصراعات الدامية بين الفصائل الإسلامية المتناحرة، وما يفعله عناصر “داعش” الذين يمارسون هوايتهم في القتل والاغتيال، وزرع الرعب في غالبية المناطق.

ورصد سناك سوري عدداً من الحوادث التي وثقها ناشطون خلال الساعات الماضية، حيث ذكر عدد كبير منهم: «أن انفجاراً كبيراً هز صباح اليوم مدينة “سرمدا” شمالي “إدلب”، تبين لاحقاً أنه ناتج عن عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد في مخفر المدينة، وإصابة عنصر من “الشرطة الحرة” إصابة خطرة». ومنهم من ذكر أن عنصرين أصيبا في الحادث الذي خلّف وراءه أضراراً مادية.

وبحسب الناشطين أيضاً: «فقد اغتيل قيادي في “هيئة تحرير الشام” صباح اليوم نتيجة استهدافه من مجهولين على “جسر آفس” في مدينة “سراقب”، حيث تبنى فيما بعد “داعش” عملية استهدافه، وذكرت بعض المواقع أنه يدعى “أبو طلحة”، وأصيب مسؤول آخر بجراح. فيما خلّف انفجار عبوة ناسفة قرب دوار بلدة “معرة مصرين” شمالي “إدلب” أضراراً مادية في المكان دون وقوع إصابات نتيجة خلوه من المارة».

اقرأ أيضاً حراس الدين وقعوا بفخ الألغام في ريف إدلب

وأكد ناشطون اغتيال قيادي في لواء “السلطان مراد” بعد تلقيه عدة رصاصات مجهولة المصدر في مدينة “الدانا”. فيما ذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ”داعش”: «أن “هيئة تحرير الشام” ألقت القبض على “أبو البراء الساحلي”، وأعدمته في منطقة “حارم” يوم الجمعة بعد كمين محكم».

وقضى مدنيان اثنان ليل الجمعة إثر إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين قرب قرية بابولين” بريف “إدلب” الجنوبي.

هذا وتعيش إدلب حالة من الحذر والترقب سيد الموقف، بعد الأنباء عن تحضيرات لعمل عسكري واسع النطاق تقوم به “القوات الحكومية”، و”روسيا” بعد الانتهاء من العمليات العسكرية في الجنوب، فيما تحاول الفصائل الكبرى تنظيم نفسها للمعركة بعد ورود معلومات “تركية” عن اتفاقات محتملة مع “الروس” بشأن ذلك.

اقرأ أيضاً تطمينات تركية لفصائل إدلب .. المعركة ليست قادمة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *