إجراءات حكومية خجولة لمواجهة الموجة الثانية من كورونا

فحوصات كورونا على حاجز الضاحية في درعا

بعد معدلات الإصابة القياسية … قرارات محلية للمحافظات لوقف تفشي الوباء

سناك سوري _ متابعات

اتخذت عدة جهات حكومية قرارات جديدة تتمحور حول التشدد في الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا بعد الارتفاع الأخير في معدلات الإصابة اليومية.

حيث أعلنت محافظة “حماة” إغلاق صالات الأفراح والتعازي لمدة شهر، وإلزام السائقين والركاب بارتداء الكمامة في وسائل النقل العامة وتغريم السائق 5 آلاف ليرة والراكب 1000 ليرة في حال عدم ارتداء الكمامة.

وذكر القرار أن على مديرية تربية “حماة” الالتزام بتطبيق البروتوكول الصحي في المدارس، إضافة لدعوة كافة الدوائر الرسمية في المحافظة، للالتزام بتعقيم الأماكن التي يتردد إليها المواطنون، ودعوة مجالس الوحدات الإدارية لمراقبة أماكن بيع الأغذية ومراقبة كل محل لا يتقيد بالشروط الصحية.

اقرأ أيضاً: طبيب ومختار ومتطوع.. يفضلون الموت بالكورونا على تقديم شكوى باسمهم!

بدورها قررت خلية الطوارئ في محافظة “القنيطرة” إلغاء مراسم العزاء ضمن الصالات والمنازل، وإغلاق صالات الأفراح وكافة التجمعات غير الضرورية والاكتفاء بالاتصال الهاتفي أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفق ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية.

أما الاتحاد الوطني لطلبة “سوريا” فقرر منع دخول أي شخص لمقراته دون ارتداء كمامة، والتوقف عن إقامة النشاطات والفعاليات من حفلات فنية ورحلات وأنشطة رياضية واجتماعية، بشكل مؤقت واحترازي.

وتأتي هذه الإجراءات الخجولة في ظل تسجيل رقم قياسي جديد للإصابات اليومية، حيث أعلنت وزارة الصحة السورية أمس تسجيل 136 إصابة جديدة بالكورونا، كأعلى حصيلة للإصابات المسجلة لدى الوزارة في يوم واحد منذ بدء تفشي الوباء.

اقرأ أيضاً: بعد سلسلة وفيات.. شفاء طبيب من الكورونا يعيد التفاؤل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع