الرئيسيةيوميات مواطن

إجراءات جديدة للتخفيف من أزمة النقل في طرطوس بعد تخفيض المخصصات

محافظ طرطوس: نحتاج لأصحاب الضمير الحي

في باحة إحدى أشهر شركات النقل في “طرطوس”، كان الزحام أشد من أن يوصف، مواطنون بانتظار بارقة أمل عبارة عن كرت صغير. يضم رقم الرحلة ورقم المقعد. وعدة ملاسنات كادت أن تتطور لمشكلة بين المواطنين وموظفي الشركة. الذين أخبروا الناس بأنه نتيجة تخفيض مخصصات المازوت فإن الشركة لن تستطيع تسيير سوى عدد محدد من الباصات.

سناك سوري-نورس علي

لم يكن الوضع داخل المدينة، حيث انتظر مواطنون كثيراً من الوقت تجاوز الساعة والساعتين بانتظار باص يقلّهم إلى وجهتهم، بالتزامن مع ذلك كانت المحافظة تعقد جلستها الأسبوعية. والتي استحوذ عليها نقاش سبل حل أزمة النقل بعد قرار تخفيض المخصصات ليس لـ “طرطوس” فقط بل في جميع المحافظات السورية.

نائب المحافظ القاضي “حسان نعوس”، قال خلال الاجتماع إنهم اتخذوا عدة إجراءات لتخفيف منعكسات تخفيض المخصصات المفاجئ. والذي وصلت نسبته إلى 30 بالمئة وتسبب بانهيار منظومة النقل في المحافظة.

ومن الإجراءات التي قامت المحافظة بها وفق “نعوس”، إدخال 35 سيارة نقل من خطوطها إلى الخطوط التي تعاني من ضغط النقل ضمن المدينة. كذلك تسيير باصات نقل داخلي سيتم تزويدها بالمحروقات يومياً قبل الساعة الـ7 صباحاً عوضاً عن 8 ونصف كما كان معمول به سابقاً.

كما قرر مجلس المحافظة، السماح بدخول السرافيس القادمة من منطقة “صافيتا” والمنطقة الجنوبية إلى مركز المدينة مروراً بالكراج القديم. كما هو الحال بالنسبة لسرافيس المنطقة الشمالية والشرقية من المحافظة. اعتباراً من اليوم الخميس، وذلك لتخفيف ضغط النقل من الكراج الجديد إلى وسط المدينة.

وفي مداخلة على حديث القاضي “نعوس” أكد عضو مجلس المحافظة “محمد صيوح” أن ضبط حركة كراجات الانطلاق تأتي بضبط مراقبي الخطوط وشرطة الكراجات فقط. خاصة وأنه شاهد بأم عينيه بحسب ما أوضحه لسناك سوري أن وضع الختم على دفتر السائق بشكل مخالف للأنظمة المتبعة من حيث الدخول والخروج وعدد الرحلات، له تسعيرة خاصة تصل لـ /5000/ ليرة كرشوة.

وتقاطعت مداخلات الكثير من أعضاء المجلس حول سوء انتاج رغيف الخبز وارتفاع الأسعار وغياب مراقبي التموين عن مسؤولياتهم الحقيقية والدروس الخصوصية. التي ساهمت بغياب أهمية المدرسة في حياة الطالب، وهو ما أكده محافظ طرطوس “عبد الحليم عوض خليل” حيث نوه إلى ضرورة مؤازرة المجتمع المحلي في عمليات المراقبة المسؤولة على الأسواق وتفعيل ثقافة الشكوى. ودور اللجان المحلية مع تعميم نشرات الأسعار الرسمية على مختلف وسائل التواصل الاجتماعية، وفيما يخص أزمة النقل أكد على حاجة الظروف الحالية إلى ضمير حي من قبل مراقبي الخطوط وشرطة الكراجات، حيث سيتم قريباً تركيب أجهزة التتبع والمراقبة.

اقرأ أيضاً: أزمة نقل كبيرة في اللاذقية وطرطوس بعد قرار تخفيض المخصصات من المحروقات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى