أين اختفت عناوين “النهار”؟

جريدة النهار تصدر باللون الأبيض: نهاركم أبيض ومو منيل

سناك سوري – محمد العمر

فاجأت جريدة “النهار” اللبنانية قرّاءها اليوم بصدورها بصفحة  أولى بيضاء تماماً احتار بتفسيرها المفسّرون فبين من قال أن هذا الإجراء هو إشارة إلى تراجع واردات الصحف الورقية و غياب الدعم عنها ما أدّى سابقاً إلى إقفال بعض الصحف كـ “السفير”، رأى آخرون أن الخطوة هي تقليد لصحيفة الواشنطن بوست التي تركت مساحة عمود الصحفي جمال خاشقجي أبيضاً! بس شو دخل النهار؟؟
ربما استيقظت “ميشيل تويني” التي ترأس أكاديمية النهار صاحبة براءة الاختراع عن إبداعها لفعل “يشتاح” فرأت الأبيض ” يشتاح” صباحها فاستبشرت خيراً و قالت لنفسها : يا نهار أبيض! ثم صدّقت الأمر و قالت فليكن فعلاً!
علينا أن نعتبر من التجربة اللبنانية لنشكر الله على نعمة الصحافة السورية التي لا خوف عليها من الإفلاس و لا من البياض ( متخيل البعث طالعة بصفحة بيضا!).

بكل الأحوال نتمنى لقرائنا ولقراء الصحيفة نهار أبيض، وعلى قولة الناس بالعيد لما بيطلعوا عالتلفزيون “منتمنى يعم السلام العالمي وتصير الحياة بيضاء”.

اقرأ أيضاً: “سوريا” اعتقال مدير مكتب جريدة تشرين الحكومية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *