أول تعليق رسمي على وفاة الممرضة روان سحتوت

الممرضة روان سحتوت -فيسبوك

رئيس الطبابة الشرعية في دمشق: هذا سبب الوفاة

سناك سوري – متابعات

في أول رد رسمي على حادثة وفاة الممرضة في مشفى الأسد الجامعي بـ “دمشق” “روان سحتوت” قال رئيس الطبابة الشرعية في “دمشق” الدكتور “أيمن ناصر” أن سبب الوفاة يعود لقصور أعضاء متعدد ناجم عن صدمة تحسسية نتيجة تناول جرعة دوائية من قبل الممرضة المتوفاة كونها ممرضة وتأخذ دواء بنفسها.

وفي التسجيل الصوتي الذي نشرته صحيفة الوطن للاتصال الذي أجري مع الدكتور “ناصر” قال:«أن أهلها اقتنعوا أن سبب وفاتها حالة مرضية وأنها تناولت الدواء بنفسها لكن إحدى زميلاتها ساعدتها بفتح الوريد ووضعت لها قسطرة وصارت تحقن نفسها بنفسها وأغلب الناس أصبح يسكّن لحاله وغلطة الشاطر بألف».

وأضاف :«الممرضة المتوفاة أخذت مادة دوائية مسكنة بشهادة الشهود وأنها كانت تشتكي من آلام بطنية مغصية شديدة يمكن آلام طمثية وآخذة بعض المسكنات ومضاد تشنج وبالتالي تحسست موضحاً أنها تناولت “رانتيدين وسبسامو مضاد تشنج ومسكن للمعدة”».

اقرأ أيضاً:ناشطون: قتلوا روان سحتوت بعد أن رأت شي مابيرضاه الله!

الطبيب عاد وأكد خلال الاتصال أن ماحدث مع الممرضة هو نوع من الصدمة حيث أن الشخص يصبح لديه في بعض الأحيان نقص تحمّل ووهن قلبي وتنقص الأكسجة قليلاً فيتأذى الدماغ ثم القلب ويدخل بعدها العناية وتتأذى باقي أعضاء الجسم ثم يموت، مشيراً إلى أن «الخطأ محتمل من قبل بعض الأطباء بيفكروا حالن عمياخدوا الجرعة الآمنة لكن قد يحقن جسمه بمقدار 2 سنتميتر من الدواء بيصير معه تثبيط تنفس وبيموت.»

وشغلت قضية وفاة الممرضة”سحتوت” في المشفى الخاص الذي تعمل فيه بـ “دمشق” يوم السبت الماضي الرأي العام قبل أن تصدر أية توضيحات رسمية من قبل أي جهة حكومية حيث تداول ناشطون منشوراً حول ملابسات وفاة الممرضة “روان سحتوت” في المستشفى الخاص الذي تعمل فيه بـ”دمشق” السبت الماضي.

ونعى مستشفى الأسد الجامعي بدمشق، الممرضة الشابة “سحتوت” وهي من ممرضات غرفة العمليات في المشفى إثر أزمة قلبية حسب ماجاء في المنشور على صفحة المشفى على فيسبوك دون إضافة المزيد من التفاصيل، إلى أن نشرت إحدى زميلاتها والتي عرفت باسم “حلا الشامي” اتهاماً وجهته للمشفى الخاص الذي تعمل به الممرضة الشابة (عمل ثاني إلى جانب عملها الحكومي) بأنه من تسبب بوفاته.

اقرأ أيضاً:دمشق.. تفاصيل غامضة لوفاة ممرضة واتهامات للمستشفى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع