أول إفطار برمضان.. سوريون: فطرنا على نور تصريحات الحكومة

سوريون عاشوا طقوس المؤمنين الأوائل وأفطروا على العتمة

سناك سوري – متابعات

ربما لم تكن غالبية موائد السوريين تحوي أصنافاً متنوعة من الطعام كما السنوات الخوالي، إلا أن طريقة تناول الطعام في أول أيام شهر الصوم كانت متنوعة جدا، فإما على ضوء الليدات أو ضوء القداحة ولوكس الغاز الذي كان يستعمل في الثمانينات، أو الشموع وفانوس الكاز، بحسب إجابات سوريين على استبيان طرحه سناك سوري، أمس الثلاثاء، جاء فيه: “هل أفطرتم على ضوء الليدات أم الكهرباء؟.

غالبية الإجابات عبرت عن الاستياء من واقع التقنين الكهربائي الذي تشهده البلاد ومن الوعود الحكومية بتحسين الواقع خلال شهر رمضان، وقالت “داليا”: «على ضوء الليدات يلي مشحونة ساعة بس يعني أقل من ليد بكتير.. والحشا جو رومنسي العادة»، فيما أكد “كنان” أنه حتى الليدات انتهى شحنها، وهو حسب تعبيره «استقبال كتير حلو لرمضان بعد التصريحات المتفائلة والوعود الخلبية».

نصيحة خاصة توجه بها “مازن” للصائمين في رمضان بسوريا وقال: «عليكم أن تعيشوا طقوس المؤمنين الأوائل إذ لم تكن الكهرباء و لا اللدات، خيرُ أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، و يمينه شهادته»، وأضاف: «إنهم أنتم المتأخرون الموصوفون يا معشر مستخدمي اللدات».

اقرأ أيضاً: 4 أمور يوصي بها خبراء التقنين الكهربائي في سوريا

“مروان” أفطر على ضوء لن يخطر ببال أحد ربما، يقول: « علقلي رفيقي منور قمت ضويت، واكل جميع من كان بدار، وفرحتا فرحا جما»، فيما أفطرت “يارا” وتسحرت على العتمة وقالت: «كنت رح اكل السجادة بدل الخبزة».

“غياث” أفطر حسب تعبيره على ضوء هلال رمضان ونور وزير الكهرباء، و”نغم” أفطرت على ضوء عيون الحكومة، أما “جعفر” فقد افطر أيضاً على وعد وزير الكهرباء.

تعليقات السوريين الخاصة على الفيس بوك حول إفطارهم بأول أيام رمضان الكريم على العتمة بالرغم من وعود الحكومة بتحسين الوضع خلال رمضان انتشرت بشكل واسع يوم أمس ومنهم الإعلامي “محمد سليمان” الذي قال عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك: «أنا محمد سليمان مواطن بالجمهورية العربية السورية فطرت ع العتم، شاركنا عزيزي كيف فطرت بإضافة رقم +1..، إن لم تفعل إعلم أن تصريح تحسن وضع الكهرباء، برمضان قد منعك..».

بدوره “روجر” توجه بشكر خاص لوزارة الكهرباء التي جعلت أجواء أول أيام رمضان مشابهة لأجواء أيام النبي والصحابة.

اقرأ أيضاً: مواطنون أفطروا على العتمة.. التقنين مستمر والكرة بملعب الشمس!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع