“أوزبكي” يضرب سوريّاً حتى يودي بحياته

الضحية "مهند الحراكي"

الغرباء الأجانب الذين جاؤوا إلى “سوريا” للجهاد يقتلون أهلها ويسطون على ممتلكاتهم!

سناك سوري-خالد عياش

فارق السبعين “مهند الحراكي” أحد أهالي مدينة “إدلب” الحياة بعد تعرضه لضرب مبرح من جاره الأوزبكي وزوجته الأوزبكية أيضاً، اللذان قدما إلى “سوريا” بقصد الجهاد وانضما إلى “جبهة النصرة” قبل أن تصبح “هيئة تحرير الشام”.

“الحراكي” بحسب مصادر محلية توجه إلى منزل جاريه الغريبين يطلب منهما إيقاف الضجة المنبعثة من شقتهما، وعدم رمي قمامة منزلهما أمام باب داره، قبل أن يحضر الأوزبكي بطارية دراجة وينهال فيها ضرباً على جسد السبعيني تساعده في ذلك زوجته التي انهالت عليه ضرباً بقدميها قبل أن يجتمع الجيران ويتم تخليص “الحراكي” ونقله إلى المستشفى السبت الفائت.

في المستشفى تم استئصال الطحال وإحدى كلى السبعيني السوري، إلا أن ذلك لم يوقف النزيف الذي أدى لوفاته بعد 3 أيام من العذاب الجسدي قضاها في المستشفى.

الحادثة أثارت غضب أهالي “إدلب” الذين رأوا فيها تعدياً عليهم في بلادهم من قبل أجانب كبرتهم “جبهة النصرة” وأطلقت سطوتهم تحت شعارات “إعلاء الدين الإسلامي”.

“أنس الحراكي” ابن الضحية، قال في منشور له عبر الفيسبوك تناقله عنه ناشطون: «قتَلَ غريب وزوجته استوطنا منزل جارتنا الأرملة، أبي بدمٍ بارد! ستسألون كيف قتلوه وهربوا؟ سأجيبكم: قتلوه بصمتكم، ضربوه على بطنه وهو مريض طاعن في السن فاستأصلوا له طحال وكلية ونزف بحر من دماء….بقي حياً لثلاثة أيام يعاني الآلام، وتنازل عن حقه خوفاً علينا من بطش الغرباء ثم مات وبلغت بهم الوقاحة أنهم عادوا قبل أن ينتهي العزاء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، هل شُفي جرح سؤالكم بإجابتي؟ نعم لقد قتله الغرباء، ونحن أبناء المدينة لسنا أقرباء، صمتكم قتلَ أبي، وسيقتلنا الواحد تلو الآخر، إلى متى؟؟؟»، ولم يتمكن “سناك سوري” من رؤية المنشور على صفحة ابن الضحية لكونها مخصصة للأصدقاء فقط.

الضحية تنازل عن حقه قبل وفاته ورفض رفع شكواه خوفاً على عائلته، لكون الأوزبكي وقيل إنه يدعى “عبد الله” ينتمي لـ”هيئة تحرير الشام”، والاشتكاء عليه قد يكلف العائلة المزيد من الأرواح.

“إدلب” تعاني إنفلاتاً أمنياً غير مسبوق منذ سيطرة المعارضة عليها عام 2015، وتداول ناشطون يوم أمس الثلاثاء فيديو يوضح تعذيب أحد أبناء المدينة ويدعى “مروان الحمود” وقطع أوصاله لأن ذويه لم يدفعوا فدية خروجه حياً من أيدي الخاطفين، في حين اتهم ناشطون “تحرير الشام” باختطافه.

اقرأ أيضاً: “خاشقجي” السوري الذي تم تقطيعه في “إدلب”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع