أهالي من الغوطة رفضوا سرقة منازل أهل “عفرين” فعاقبتهم “أحرار الشام”

نزوح أهالي "عفرين" بسبب العدوان التركي منتصف شهر كانون الثاني الفائت

الأهالي تواصلوا مع أصحاب المنازل الحقيقيين وطلبوا استئجارها وهو ما أغضب حركة “أحرار الشام” الإسلامية فقامت بـ..

سناك سوري-عفرين

عادت 7 عوائل إلى الغوطة الشرقية قادمين من مدينة “عفرين” بعد تهديد حركة “أحرار الشام الإسلامية” لهم، وطردهم من المنازل التي يقيمون فيها، محذرة إياهم في حال العودة أنها ستسجنهم بتهمة «التعامل مع القوات الكردية».

وكان عدد من أهالي الغوطة الشرقية” قد اختاروا الخروج من منازلهم فيها، عقب اتفاق التسوية مع الحكومة السورية قبل حوالي الشهرين.

وذكر المرصد السوري المعارض أن السبب وراء طرد العوائل يعود لرفضهم الاستيلاء على منازل المدنيين في “عفرين”، حيث قاموا بالتواصل مع أصحابها الحقيقيين وطلبوا منهم استئجارها لقاء مبلغ مالي معين وعقد رسمي لضمان حقوق ملكيتهم، وهو ما أغضب مقاتلي الحركة الإسلامية، التي اعتبرت الأمر تجاوزاً لها، فأقدمت على طردهم.

وبحسب المرصد فإن الحركة الإسلامية بررت الأمر لكونها هي من «حررت “عفرين”» وترغب بإسكان عوائل مقاتليها في تلك المنازل التي تعتبرها «غنائم حرب».

اقرأ أيضاً: عناصر “فيلق الرحمن” يستولون على منازل أهالي “عفرين”

ووحِهت العديد من الاتهامات لفصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً والتي تسيطر على “عفرين”، بتوطين المقاتلين الموالين لـ”تركيا” الذين خرجوا من مناطقهم بموجب تسوية مع الحكومة في منازل العفرينيين الذين هربوا من مدينتهم إبان العدوان التركي عليها، خوفاً من الغارات الجوية والمجازر التي ارتكبها الجيش التركي في المدينة خلال عدوانه الذي بدأ في الـ20 من كانون الثاني الفائت وانتهى بالسيطرة على المدينة في الـ18 من آذار المنصرم.

ويعاني أهالي الغوطة الذين خرجوا منها إلى الشمال السوري من أوضاع مآساوية صعبة بسبب المخيمات غير الصحية التي يعيشون فيها، وتدني الخدمات المقدمة لهم من المنظمات الإنسانية، وهو ما دفع الكثير منهم للعودة إلى الغوطة.

وسبق أن اقدم رجل كبير في السن على نشر مقطع فيديو له عبر الفيسبوك يطلب فيه من الرئيس السوري والحكومة السورية العمل على إعادتهم إلى مناطقهم وبلداتهم جنوب “دمشق” نظراً للأوضاع المآساوية التي يعيشونها في المخيمات.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: لاجئ في تركيا يناشد الرئيس السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *