أهالي درعا مهددون بالعطش ولا حلول قادمة

1 شباط القادم أهالي المنطقة الحدوية بين سوريا والأردن في محافظة درعا على موعد مع العطش والأخير لن يخلف الموعد بخلاف وعود المنظمات الإنسانية.

سناك سوري-شادي بكر

يعاني سكان المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن بدرعا والخاضعة لسيطرة المعارضة من شح كبير في المياه بات يهدد الأهالي بالعطش بشكل جدي، وسط عجز الجهات المعنية هناك عن تأمين أي حل ولو كان اسعافياً.

وناشد سكان المنطقة المنظمات الإنسانية بالمساعدة عبر تنفيذ بئر ارتوازي لمساعدة السكان على تأمين احتياجاتهم من مياه الشرب، وبحسب الناشط المدني “أبو عبد الرحمن” فإن أهالي قرى “النعمان، أبو كاتولة، الغول، طيسيا، ندى”، يستجرون المياه من بلدة سمج المجاورة بأسعار مرتفعة لا يستطيعون تأمينها غالباً نظراً للاوضاع المعيشية الصعبة وانعدام فرص العمل في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

اقرأ أيضاً: أهالي حيط بريف درعا يودعون أزمة المياه

مشكلة الأهالي ستتفاقم أكثر مع نهاية شهر كانون الثاني الجاري، وهي مدة انتهاء مشروع منظمة آفاق المستقبل الإغاثية، في تأمين مياه الشرب لهم بشكل مجاني طيلة الأربعة أشهر الماضية، مايعني أن الأهالي ينتظرهم واقع صعب وسط عجز المجلس المحلي للمنطقة والذي ضم صوته إلى أصواتهم في إطلاق نداء استغاثة لن تسمعه الجهات التي تقول إنها مسؤولة عنهم لانشغالها بالمؤتمرات السياسية حول مستقبل الشعب السوري، ما يحقق مبدأ المثل القائل “شر البلية مايضحك”.

يذكر أنه وفي حال عدم حل المشكلة لن يجد الأهالي بداً من النزوح نحو مناطق جديدة، فمن نفذ من النزوح بسبب الحرب وقع فريسة قلة الخدمات وانعدامها.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع