أهالي الجولان: يرفضون الطاعة للمحتل وأبناء القنيطرة يحرقون ورقة “حسن الجوار”

سوريون يحرقون الاوراق الانتخابية للاحتلال

أهالي الجولان يتخذون قرارهم بعدم طاعة المحتل وعدم التعاون معه في انتخاباته اللاشريعة

سناك سوري-متابعات

رفض أهالي الجولان السوري المحتل طاعة الاحتلال الإسرائيلي والتعاون معه في الانتخابات المحلية التي يجريها على الأراضي العربية المحتلة.

أهالي الجولان نفذوا تحركاً لاعنفياً في وجه الاحتلال واتبعوا نهج عدم التعاون والعصيان المدني لقرارات الاحتلال، وقاموا بإحراق الأوراق الانتخابية واعتصموا بالساحات والأماكن العامة رافضين للاحتلال ومتمسكين بالهوية السورية.

رجال الدين وجهاء نساء أطفال جامعيين مزارعين كلهم شاركوا في العصيان ووقفوا في وجه قرارات الاحتلال الاسرائيلي الذي مازال يحتل الأراضي السوري رغماً عن إرادة أهلها والقوانين الدولية.

رفض الجولانيين لانتخابات الاحتلال قابله دعم من السوريين في مختلف أنحاء البلاد حيث كان هناك حملات تضامن واسعة خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي بينما أفرد الإعلام الرسمي التغطية لعصيان أبناء الجولان، في هذه الأثناء كان أبناء القنيطرة أيضاً يعتصمون تضامناً ودعماً لأهلهم في الجولان المحتل.

خيار الجولانيين وأهلهم في القنيطرة، يعد نموذجاً على فشل برنامج حسن الجوار الذي عمل عليه الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات السابقة ودعمه فيه مؤسسة “أورينت”، حيث كان البرنامج يعمل على تحسين صورة الاحتلال وإزالة سمة المحتل عنه بمشاركة من تلفزيون “أورينت” ومؤسسة أورينت الخيرية حسبما أفادت تقارير إعلامية وشهود عيان على الأرض، لكن الواقع على الأرض يقول أن الناس مازالوا ينظرون للاحتلال على أنه احتلال ولا يمكن لحسن الجوار ولا لغيره تحسين صورته وتغيير الحقيقة.

اقرأ أيضاً: اتهامات لـ “غسان عبود” ومؤسسته “أورينت” بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي
<>

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *