أهالي “إدلب” يعانون من سيارات “الفان”: “الله يرحم الأوبل”!

"زاهر وجيه نعسان" المعتقل لدى سجون "الهيئة" بذنب مجهول!

تنافس بين “الجبهة” و”الهيئة” على من يعتقل أكبر عدد من المواطنين في “إدلب” أكثر!

سناك سوري-خالد عياش

ألف قذيفة هاون، وألف صاروخ طيارة، ولا يقولو فان فضي جاي باتجاهك يا خديجة، العبارة الأكثر شيوعاً في “إدلب” اليوم، مع انتشار حمى الاعتقالات لدى الفصائل بحق أبناء المدينة الذين لا يعلمون أصلاً لماذا تم اعتقالهم.

“زاهر وجيه نعسان” شاب من “إدلب” اختطفته أول شهر تشرين الأول الفائت مجموعة ملثمة داخل فان “أبيض” من محله للحلاقة في حي “الضبيط”، وانتظر أهله أن يطلب الخاطفين فدية، دون أن يكلوا بالبحث عنه ليكتشفوا مؤخراً أنه متواجد في سجن تابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”.

مصادر مقربة من “نعسان” قالت لـ”سناك سوري” إن الأمن التابع لفصيل “الجبهة” اعتقله على طريقة الاختطاف دون أن يفصحوا عن هويتهم بالإضافة لكون العناصر كانوا ملثمين، وأضافت: «زاهر موجود حالياً في سجن شاهين، ولم يسمحوا لعائلته وأهله بزيارته ولم يخبروهم ما هو سبب اعتقاله رغم محاولاتهم المتكررة في السؤال عنه».

الاعتقالات تتم بطريقة استفزازية، فمن لا تعتقله “هيئة تحرير الشام”، تعتقله “الجبهة الوطنية للتحرير”، لدرجة جعلت الأهالي يتندرون بالقول الله يرحم أيام “الأوبل” كنا نعرف أنو الصبي معتقل عند الدولة، هلا بزمن “الفانات” ما منعرف لا مين ولا مع مين ولا لوين ولا مخطوف ولا معتقل ولا ولا ولا … إلخ.

اقرأ أيضاً: “حزارين” إدلب تنتفض بوجه “تحرير الشام”: “كفى اعتقالاً”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *