أهالي “إدلب” متمسكون بالتسوية بعيداً عن المعارك بأي ثمن

طفل نازح في "إدلب"

معارضون قياديون يطالبون نقاط المراقبة التركية بالضغط على الفصائل لإيقاف الهجوم على القوات الحكومية في المنطقة منزوعة السلاح!

سناك سوري-إدلب

طالبت شخصيات مدنية في “إدلب” الضباط الأتراك المسؤولين عن نقاط المراقبة التركية، بتحمل مسؤولياتهم والضغط على الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة لإيقاف انتهاكات اتفاق “إدلب” والإلتزام به.

وكالة “سمارت” المحلية نقلت عن رئيس المجلس المحلي (معارضة) لبلدة “جرجناز” “حسين الدغيم” قوله إنهم تحدثوا مع الضباط الأتراك ليتحملوا مسؤولياتهم كضامن للاتفاق والضغط على الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة لتلتزم به، كذلك طالبت الشخصيات المدنية “أنقرة” التدخل والضغط على “موسكو” لإيقاف أي عمل عسكري قد تشنه القوات الحكومية على المدينة مستقبلاً.

هيئة تحرير الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” كانا قد نفذا هجمات ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وسط صمت تركي عن الموضوع، بالإضافة لهجمات أخرى نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

اقرأ أيضاً: “القاعدة” و”التركستاني” يتحديان اتفاق سوتشي.. هجمات متكررة وتركيا تتفرج

“الدغيم” قال إن الضباط الأتراك قالوا لهم إن «هناك فصائل عسكرية غير منضبطة ولا تتجاوب معهم بخصوص الاتفاق»، وأضاف: «الأتراك يعتبرون خروقات “النظام” و”الميليشيات” الموالية له تهدف لإفشال الاتفاق الذي لم يكونوا طرفا فاعلا فيه»، على حد تعبيره.

المسؤول المعارض كشف عن أمر قاله الضباط الأتراك مفاده أن الجانب الروسي كضامن للقوات الحكومية قد طلب منها الرد بقوة على أي هجوم أو انتهاك من قبل الفصائل المعارضة.

الحديث السابق دار خلال اجتماع ضم وفداً من الشخصيات المدنية وممثلين عن حكومة الائتلاف، مع الضباط الأتراك في إحدى نقاط المراقبة التركية، ويبدو أنه يأتي في سياق الأعمال التي تقوم بها “أنقرة” مؤخراً في “إدلب” لكسب أوسع حاضنة شعبية ممكنة، وهذا ما بدا واضحاً منذ توزيع المنشورات التركية باللغة العربية على أهالي المدينة عقب انتهاء “أستانا-11” أواخر شهر تشرين الثاني الفائت.

ناشطون يقولون إن أهالي “إدلب” متمسكين باتفاق “سوتشي” الذي يجنبهم المعارك والدمار وسقوط الضحايا، وهم يسعون لإتمامه بأي شكل أو طريقة بما فيها محاسبة الفصائل التي تنتهك الاتفاق وتستهدف القوات الحكومية، فالمدنيون هنا وبعد 7 سنوات حرب باتوا يريدون الآمان فقط وحياة كريمة لأطفالهم بعيداً عن الحروب.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يبدد مخاوف نظيره السوري: سنكون أول من يتدخل!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع