أنور البني الناشط بحقوق الإنسان يحاضر بعفرين معقل الانتهاكات!

المحامي أنور البني-انترنت

ناشط: “أنور البني” انزلق إلى مستنقع “أبو عمشة”

سناك سوري-دمشق

شنّ ناشطون هجوماً كبيراً على الحقوقي “أنور البني”، بعد إعلانه عن المشاركة في جلسة حوارية بمدينة “عفرين” السورية، اليوم الثلاثاء، متسائلين إن كان “البني” وهو أيضاً ناشط بحقوق الإنساني، يعلم كم الانتهاكات التي يتعرض لها سكان المدينة على يد الفصائل المدعومة تركياً.

“البني” الذي اعتذر في منشور له عبر فيسبوك، من ضيق المكان، سيحاضر في جلسة تحت عنوان “المهجرون قسراً وشرعية الانتخابات”، بمدينة تمّ تشريد عدد كبير من أهلها، نتيجة العدوان التركي عام 2018، ولاحقاً نتيجة الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الأهالي على يد الفصائل المدعومة تركياً.

اقرأ أيضاً: عناصر الفصائل المدعومة تركياً يعتدون بالضرب على مواطن بعفرين

وقال الإعلامي “شيار خليل” الذي ينحدر من “عفرين”، تعليقاً على منشور “البني”، إن تواجده فيها يعتبر شرعنة لما يحدث بالمدينة، وأضاف: «أغلب الناشطين المتواجدين في عفرين احتلوا منازلنا وأراضينا، الناشطين الشرفاء رفضوا دخول عفرين وتوجهوا الى مناطق أخرى، لان العسكر والمرتزقة المسيطرين ع عفرين كان شرطهم بالدخول أن ياخذوا البيوت المحتلة من قبلهم على أنها منازل الحرب المصادرة، هذا كله عدا عن أن الجهة المنظمة رابطة (الكرامة) هي احدى الجهات المرتبطة بالاسلاميين والاجندات العسكرية».

بدوره “جهاد” قال في تعليق له عبر المنشور: «جلسة نقاش عن التهجير القسري في بقعة هجّرو أهلها منها و الذين يقدر عددهم بأكثر من 400 ألف شخص لا يبعدون سوا بضع كيلو مترات في المخيمات في الشهباء، هذه الخطوة هي بمثابة انتحار أخلاقي و سياسي و حقوقي من شخص كان عم يعطي صورة مغايرة عن نفسو هون في أوروبا».

اقرأ أيضاً: 3 سنوات للعدوان على عفرين تحفل بالانتهاكات التركية

“لقمان”، تساءل إن كان “البني”، يستطيع خلال مشاركته تسليط الضوء على مأساة أهل “عفرين”، والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الفصائل المدعومة من “تركيا”، بينما اعتبر “عمر” خطوة “البني” انزلاق «إلى مستنقع أبو عمشة تحت اسم الوقوف مع الشباب السوري !؟ اي شباب تذهب لتحاضر بهم .. ابو عمشة وعصابات نصر الحريري ومجاميع الوية السلاطين التركية».

وأضاف: «أيعقل أنك لا تعلم بأنه لا يمر يوما إلا وهناك العشرات من جرائم قتل وخطف واستيلاء على املاك أهل عفرين عنوة».

وكان “البني” قد وعد في منشوره أن تكون الجلسات القادمة “أونلاين”، وقال إنه سيكون «مع الشباب السوري الصامد داخل سوريا . الشباب السوريين/ات الذين أنا مؤمن بهم تماما وهم من سيقودون سوريا الجديدة».

ويتعرض أهالي “عفرين” لانتهاكات كبيرة ومستمرة من قبل الفصائل المدعومة تركياً، في وقت كان يفترض بـ”البني” الذي يقول إنه يدافع عن حقوق الإنسان الدفاع عنهم وعن قضيتهم، لا مشاركة منتهكيهم بالجلسات الحوارية عن “التهجير القسري”.
تحديث
تحت ضغط الانتقادات الحقوقية والاتهامات لأنور البني بشرعنة العدوان التركي المستمر على عفرين وتبرير الانتهاكات فيها من خلال مشاركته بهذه الجلسة، أعلن “البني” تأجيل الجلسة ونقلها إلى مكان آخر.

اقرأ أيضاً: المُدعية تغير أقوالها: “أبو عمشة” لم يغتصبني!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع