أنقرة لـ طهران وموسكو: أوقفوا تقدم القوات الحكومية!

هل حقاً تريد تركيا إيقاف التقدم أم أن هناك صفقة في الكواليس؟

سناك سوري-متابعات

ناشد وزير الخارجية التركية “مولود جاويش أوغلو” كل من موسكو وطهران التدخل لوقف تقدم القوات الحكومية باتجاه إدلب بوصفهما ضامنين في مفاوضات أستانا التي أقرت إدلب كمنطقة خفض تصعيد.

وخلال حديثه للصحافة قال “أوغلو”: «قوات النظام السوري مستمرة في زحفها باتجاه إدلب، وعلى روسيا وإيران تنفيذ تعهداتهما ووقفها. استدعينا يوم أمس ممثلي موسكو وطهران لدينا وأبلغناهم بمطالبنا».

وبينما تعتبر تركيا أن تقدم القوات الحكومية نحو إدلب غير مشروع، تتقدم القوات التركية باتجاه الحدود مع سوريا وأماكن سيطرة درع الفرات معلنة نيتها بشن عملية عسكرية ضد الكرد داخل سوريا في مناطق عفرين ومنبج.

اقرأ أيضاً: أردوغان أعاد “درع الفرات”.. واشنطن: باقون في سوريا وإنغوشيا مستعدة أيضاً للقدوم

وسبق لـ “أوغلو” أن قال إن القوات الحكومية تهاجم المعارضة المعتدلة في إدلب بذريعة استهداف النصرة.

ويرى مراقبون أن موسكو لن تستجيب لمطالب “أوغلو” مستندين في ذلك إلى تصريحات وزارة الدفاع الروسية اليوم الاربعاء 10-1-2018 والتي قالت فيها إن الهجوم الذي تعرضت له قاعدة حميميم الجوية وطرطوس البحرية الأسبوع الماضي تم باستخدام  13 طائرة مسيّرة، أطلقت جميعها من جنوب غربي منطقة وقف التصعيد في إدلب وفي وقت متزامن، وذلك من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المعتدلة، وقالت الدفاع الروسية إنها قد أرسلت إلى تركيا رسالتين تخبرها بهما بالحادث ونتائج التحقيق دون أن تكشف تفاصيل إضافية.

وتساءل مراقبون فيما إذا كانت تركيا فعلاً تريد إيقاف تقدم القوات الحكومية في إدلب أم أن هناك صفقة تمت في الكواليس بينها وبين موسكو وطهران وهذا التقدم ليس إلا جزءاً منها بينما كل ما يشاع في الإعلام هو محاولة لحفظ ماء الوجه؟

اقرأ أيضاً: صحيفة: صواريخ المعارضة دمرت 7 طائرات روسية في حميميم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *