“أنقرة” تفاوض “موسكو” على اقتحام “تل رفعت”

مسؤول تركي : عملياتنا مستمرة حتى وقف التهديدات!

سناك سوري _ متابعات 

كشف نائب الرئيس التركي “فؤاد أقطاي ” عن مفاوضات تجريها بلاده مع “روسيا” حول الأوضاع العسكرية في منطقة “تل رفعت” شمالي “حلب” .

و قال “أقطاي” في حديث لقناة “كانال 7” التركية اليوم أن “أنقرة” تناقش مع “موسكو” انتشار قوات البلدين في “تل رفعت” على وقع التصعيد الذي شهدته المنطقة يوم أمس و الذي أدى إلى مقتل 4 جنود أتراك و إصابة اثنين وفق ما أعلنته وزارة الدفاع التركية التي أشارت إلى أن الجيش التركي قتل في المقابل 28 عنصراً من “قسد” .

“أقطاي” أكّد أن العمليات العسكرية التركية ستستمر على طول الحدود السورية حتى يتم القضاء على كافة التهديدات على حد تعبيره و لفت إلى أن الاتفاق مع “روسيا” أن تتوقف القوات التركية في “تل رفعت” مبدئياً و في حال استمرار الهجمات ضدها فإن هذا الاتفاق قد يأخذ شكلاً مختلفاً تتم مناقشته مع الجانب الروسي .

و تحاول “أنقرة” بسط سيطرتها على مدينة “تل رفعت” التي تنتشر فيها “قسد” و تسعى لتبرير هجومها على المنطقة باتهام “قسد” بتنفيذ هجمات على القوات التركية المتمركزة في “عفرين” منذ عدوان “غصن الزيتون” العام الماضي .

اقرأ أيضاً :“تركيا” تكشف عن تسيير أول دورية روسية تركية في “تل رفعت”!

فيما انتشر الجيش السوري في وقت سابق على تخوم “تل رفعت” و وردت معلومات في الشهر الماضي عن وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى المنطقة قابلتها تعزيزات تركية أعقبت اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي و التركي .

بينما بدأت “روسيا” و “تركيا” أواخر آذار الماضي تسيير دوريات مراقبة مستقلة و منسقة في “تل رفعت” لمراقبة وقف إطلاق النار و ضمان عدم خرق اتفاق “خفض التصعيد” فيما لا تخفي “تركيا” مساعيها للتوسع في الأراضي السورية بحجج و مبررات مختلفة .

يذكر أن مصير نازحي “عفرين” الهاربين من العدوان التركي إلى “تل رفعت” سيكون في خطر إذا وقعت المدينة تحت سيطرة القوات التركية بينما ستكون المنطقة أول ساحة للصدام المباشر بين القوات التركية و الجيش السوري إذا لم تتوصل “أنقرة” و “موسكو” إلى اتفاق يوقف التصعيد التركي .

اقرأ أيضاً :العلم السوري يرفرف في “تل رفعت”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع