أنقرة تعزز نقطة مراقبتها في “مورك” بـ”محارس” جديدة

الخطوة تأتي بعد أسابيع من إدخال حواجز اسمنتية إلى نقاط المراقبة 12 في محيط إدلب

سناك سوري-رصد

تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة، قيل إنها لعملية إدخال محارس مجهزة بشكل كامل من قبل أنقرة عبر معبر “كفرولسين” إلى نقطة المراقبة التي ثبتتها في مدينة “مورك” بريف “حماة”، وذلك بحسب مصادر “معارضة”.

ويأتي ذلك، عقب دعوة نقطة المراقبة التركية المتواجدة في مورك، إلى اجتماع حضره وجهاء قرى ومدن في ريف إدلب الجنوبي، وبحسب رصد “سناك سوري”، فإن مضمون اللقاء تعلق بمعركة “إدلب” المرتقبة، حيث حصل الأهالي على بعض التطمينات من الأتراك حول مصير قراهم، في حال إطلاق القوات الحكومية عملية عسكرية تجاه المحافظة، وبأن القوات التركية تنتشر في محيط إدلب وفق اتفاقات دولية.

اقرأ أيضاً: على ذمة صحيفة روسية: موسكو تمهل أنقرة شهراً للتعامل مع “إدلب”؟.

هذا، وقامت أنقرة في الفترة السابقة من هذا الشهر بتعزيز نقاط المراقبة الـ12 في محيط إدلب، بعدد من الحواحز الإسمنتية، نتيجة تردي الوضع الأمني في المدينة وظروف الاقتتال الحاصلة بين الفصائل المسلحة من جهة وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) من جهة أخرى، والتي تحاول أنقرة التخلص منها بموجب اتفاق “أستانا”، والذي نص على محاربة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” و”جبهة النصرة”.

اقرأ أيضاً: تصريحات روسية وتركية “لافتة” حول سوريا

ويزداد الحديث في الآونة الأخيرة عن قرب إطلاق القوات الحكومية لمعركة إدلب عبر استقدام عدد كبير من التعزيزات العسكرية لمعسكر “جورين” القريب من ريف إدلب، بالإضافة إلى القصف الجوي المكثف لمناطق “النصرة”، إلا أن البعض يتحدث عن اتفاق وشيك بين الدول الضامنة لاتفاق “أستانا”، يتعلق بتسوية مرتقبة تنهي تواجد “هيئة تحرير الشام”، وعودة بعض المناطق إلى سيطرة القوات الحكومية وتسوية أوضاع الفصائل، في ظل الحديث عن قمة رباعية لزعماء كل من “روسيا” و”تركيا” و”ألمانيا” و”فرنسا” حول التسوية السورية التي ستعقد، وفق تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الـ7 من الشهر القادم في إسطنبول.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *