“أميركا” تناور مجدداً.. مراقبون: الحل في التوصل لاتفاق بين “قسد” والحكومة السورية!

مدينة "منبج" السورية

بعد القصف التركي على شرق “الفرات”.. “البنتاغون” يتحدث عن استكمال التحضيرات لتسيير الدوريات التركية الأميركية في “منبج” السورية!

سناك سوري-متابعات

بعد يوم واحد على تنفيذ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” تهديداته مستهدفاً منطقة “شرق الفرات” التي تتواجد بها قواعد وقوات أميركية بالمدفعية، خرج المتحدث باسم “البنتاغون” “شون روبرتسون” ليؤكد استكمال الاستعدادات لبدء تسيير الدوريات المشتركة بين بلاده و”تركيا” في “منبج” السورية بحسب الاتفاق الموقع بين الطرفين.

“أردوغان”، كان قد قال الأسبوع الفائت إن القوات التركية لم تعد تركز على مدينة “منبج” إنما على منطقة شرق “الفرات، لتقوم القوات التركية يوم الأحد باستهداف مواقع للوحدات الكردية شرق “الفرات” في منطقة “عين العرب”، في محاولة تركية لجس نبض أو تحدي “أميركا”.

اقرأ أيضاً: “تركيا” تقصف شرق الفرات للمرة الأولى.. جس نبض أم تحدي لأميركا في سوريا؟

“واشنطن” يبدو أنها قد فهمت الرسالة، وحاولت تبريد الموقف بإطلاق تصريح جديد حول الاتفاق الأميركي التركي في “منبج”، هذا ما يبدو واضحاً كونها لم تقم بتحديد موعد رسمي لبدء الدوريات ما يعني أنها تناور فقط، يقول المتحدث باسم البنتاغون: «عمليات الإعداد والتدريب استكملت لتسيير دوريات مشتركة خارج منبج، لكن ليس هناك موعد محدد لبدئها».

الجانبان التركي والأميركي توصلا في شهر حزيران الفائت إلى اتفاق يقضي بتسيير دوريات مشتركة في “منبج” السورية، على أن تخرج منها الوحدات الكردية التي تعتبرها “أنقرة” تنظيماً إرهابياً، إلا أن “واشنطن” ماتزال تماطل في تطبيق الاتفاق وتواصل إمداد الوحدات الكردية بالأسلحة والدعم وهو ما يثير غضب الجانب التركي الذي اختار حالياً الانضمام إلى الحلف الروسي في حين تسود أقاويل عن تخليه تماماً عن التحالف مع “أميركا” لاحقاً.

في ظل هذه التجاذبات، يرى مراقبون أن الحل الأفضل للوحدات الكردية هو مواصلة الحوار مع الحكومة السورية والتوصل إلى اتفاق فيما بينهما، ما قد يقطع الطريق على مخططات “أنقرة” في التوغل أكثر داخل البلاد.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: قيادي كردي يعلن أن قسد سوف تنضم للجيش السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *