“أميركا” تفرج عن سعودي كان مع “داعش” وتتكتم على اسمه

أحد عناصر "داعش" "ناشطون"

المُفرج عنه ادعى أنه “صحفي” لكن لايوجد مقالات باسمه؟

سناك سوري-متابعات

قالت وسائل إعلام أميركية إن القاعدة الأميركية في “البحرين” أطلقت سراح سعودي يحمل الجنسية الأميركية، سبق أن انضم لـ “داعش” في “سوريا”، قبل أن يسلم نفسه للوحدات الكردية التي سلمته لـ”واشنطن” لاحقاً.
الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وهو جهة غير حكومية، أكد بدوره خبر إطلاق سراح السعودي الأميركي، وذكر أنه أمضى عاماً في السجن بدون أن توجه له أي اتهامات، لافتاً أن حكم القضاء الإفراج عنه يحظر ذكر اسمه أو أي معلومات أخرى عنه.
وسائل إعلام أفادت أنه متزوج ولديه ابنة واحدة، حيث أتى الإفراج عنه بعد أشهر من المفاوضات بين الاتحاد الأميركي للحريات والسلطات القضائية الأميركية، بعد أن طالب الاتحاد إطلاق سراحه أو توجيه تهمة رسمية له، خصوصاً أنه أمضى أربع أشهر في المنفردة.

اقرأ أيضاً: “سوريا”: عناصر داعش المحتجزين يحدثون أزمة

بدورها وكالة “أسوشيتد برس” أفادت أن المفرج عنه حين سلم نفسه للوحدات الكردية، كان يمتلك قرص محمول يضم ملفات عسكرية بعضها يوضح طريقة تصنيع العبوات الناسفة، التي يستخدمها التنظيم الإرهابي لإيقاع المزيد من الضحايا بين المدنيين في “سوريا”.

المواطن السعودي الأميركي ادعى أنه صحفي مستقل، دخل لتغطية الأحداث في “سوريا” قبل أن يحتجزه “داعش”، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يعثر على أي مقالات له في وسائل الإعلام.

وأكدت مصادر الوكالة الأميركية أنه كان يقيم في “السعودية” و”البحرين” في الفترة ما بين 2006 و2014، ونشر على حسابه في “تويتر” تغريدات مؤيدة لـ”داعش”، قبل أن يتسلل إلى “سوريا” مطلع عام 2015 حاملاً معه 40 ألف دولار حيث احتجزه التنظيم ولم يوافق على الإفراج عنه إلا بعد أن وافق على الانضمام إليه، وبدأ العمل في متابعة الأئمة والمؤذنين والمدنيين المختصين بصيانة العربات العسكرية للتنظيم.

اقرأ أيضاً: “فرنسا”: تريد استعادة أبناء مقاتليها الذين صدرتهم إلى سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *