“أميركا” تعيد دعم “الجيش الحر” جنوبي “سوريا”!

جيش المغاوير-انترنت

مصادر: الهدف من إعادة الدعم هو سيطرة “أميركا” على الحدود السورية العراقية

سناك سوري-متابعات

استأنفت الولايات المتحدة الأميركية تدريب “جيش المغاوير” التابع لفصائل “الجيش الحر”، بعد عامين تقريباً على إيقاف دعمه.

وقالت مصادر مطلعة في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” التركية إن “واشنطن” بدأت بتدريب عناصر “جيش المغاوير” في قاعدتها العسكرية غير الشرعية في “التنف” على الحدود السورية الأردنية العراقية، بالإضافة إلى معسكرات داخل “الأردن”، حيث يتلقى المقاتلون تدريبات على «القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية صعبة، وعمليات المداهمة».

المصادر أكدت أن من يقوم بعملية التدريب هم ضباط ومسؤولون من جهاز الاستخبارات الأميركية، بالإضافة إلى مستشارين من التحالف الدولي، مضيفة أن القوات الأميركية فتحت باب الانتساب على الفصيل لزيادة عدد مقاتليه خصوصاً من أبناء المنطقة الشرقية.

اقرأ أيضاً: مصادر: أميركا تتخلى عن “مغاوير الثورة” لصالح قسد

واعتبرت المصادر أن الهدف من إعادة الدعم الأميركي لفصيل “جيش المغاوير” هو القضاء على بقايا “داعش” في المنطقة، إضافة إلى التحضير للسيطرة على الحدود السورية العراقية في مدينة “البوكمال” وباديتها.

إعادة تقديم الدعم الأميركي لفصيل “جيش المغاوير” من شأنه أن يعتبر تصعيداً خطيراً فيما لو كان أمراً واقعاً، خصوصاً أن السيطرة على الحدود السورية العراقية تعني إعاقة افتتاح المعابر بين البلدين وهو أمر يخطط له المسؤولون العراقيون والسوريون بهدف تنشيط عملية التبادل التجاري بين “سوريا” و”العراق”.

وتتزامن التصريحات حول عودة الدعم الأميركي لـ”جيش المغاوير” مع إعلان وزير الدفاع الأميركي المؤقت “مارك إسبر” يوم أمس الأربعاء عن قرار بلاده البقاء في “سوريا”، والعودة عن القرار السابق بالانسحاب من البلاد.

اقرأ أيضاً: “أميركا” تسحب إعلانها السابق: باقون في “سوريا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع