“أميركا” تضع كل ثقلها في مبارزة “سائق الميكروباص” السوري!

طابور الكازية في سوريا _ انترنت

الإدارة الأمريكية تعاقب كل من ينوي أو يفكر أو يحلم ببيع “النفط” إلى “سوريا”

سناك سوري _ دمشق

بينما تستمر معاناة المواطن السوري من قلة المشتقات النفطية اللازمة له، جّددت وزارة الخزانة الأمريكية تحذيراتها إلى مجتمع الشحن البحري بشأن نقل شحنات النفط إلى “سوريا” وهو ما يشير إلى أزمات محروقات قادمة جراء العقوبات الاقتصادية التي تفرضها “واشنطن” والدول الأوروبية على الشعب السوري.

وبيّن مكتب “مراقبة الأصول الأجنبية” التابع لوزارة الخزانة الأمريكية العواقب من تسهيل شحنات النفط المتجهة إلى الموانئ التي تديرها الحكومة السورية.

سيكون المشهد غريباً حين نعرف أن “الولايات المتحدة” بكامل جبروتها تضع ثقلها لمحاربة سائق باص مثلاً طالَ وقوفه في طابور الانتظار نتيجة أزمة المازوت الحالية!، الإدارة الأمريكية صاحبة أقوى اقتصادات العالم تقف ضمناً مع طوابير الواقفين على الكازيات لساعات طويلة وتساهم في زيادة طوابيرهم وأزماتهم في “سوريا”.

 وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية “سيجال ماندلكر” هدّد دول العالم بقوله: «الولايات المتحدة لن تتسامح مع استخدام البترول كآلية لتمويل الحكومات في “سوريا” و”إيران”»، مضيفاً أن «أي انتهاك للحظر أو نقص في الامتثال يؤدي إلى سلوك معاقب عليه سوف يعرّض مجتمع الشحن البحري لمخاطر كبيرة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة».

اقرأ أيضاً: شيوخ الأمريكان يحمون السوريين بالعقوبات… إقرار قانون قيصر

تريد الإدارة الأمريكية أن تقول أن الحكومة السورية وحدها فقط تسكن “سوريا” و كل ذرة نفط سيستخدمها مسؤولو الحكومة حصراً ! لا سكان في “سوريا” يحتاجون للتدفئة، لا وسائل نقل بحاجة للوقود لا مستشفيات لا مدارس لا شيء إنها مجرد أرض تسكنها الحكومة والأمريكان يتكفلون بمعاقبتها!.

التحذير المحدّث الذي نشرته الوزارة الأمريكية أشار إلى قائمة جديدة من السفن التي قامت بنقل النفط إلى “سوريا” منذ العام 2016  إضافة إلى السفن التي نقلت صادرات النفط السوري و(من المتوقّع أن تبدأ الإدارة الأمريكية قريباً بمعاقبة كل من يرى في منامه سفينة نفط متجهة إلى “سوريا”).

اقرأ أيضاً: لمواجهة العقوبات الاقتصادية.. الحكومة تسمح باستيراد المشتقات النفطية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع