“أميركا” تسحب إعلانها السابق: باقون في “سوريا”!

الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"

هل غيرت “أميركا” رأيها أم أن الأمر برمته كان عبارة عن خطة ما؟

سناك سوري-متابعات

“سحب” الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” قراره السابق بإعلان الخروج من “سوريا”، حيث “رمى” وزير دفاعه المؤقت “مارك إسبر” إعلاناً جديداً يقول فيه إن القوات الأميركية باقية في “سوريا”.

الوزير المؤقت كما تصريحات رئيس بلاده قال إن القوات الأميركية المتبقية في شمال شرق “سوريا” باقية هناك «كجزء من القوة متعددة الجنسيات لمواصلة الحملة ضد داعش».

“إسبر” رفض مناقشة عدد القوات الأميركية أو المواعيد النهائية للإجلاء «حرصاً على أمن العمليات»، كما قال خلال جلسة استماع في البرلمان الأميركي أمس الثلاثاء، (إنتوا خبروا السوريين وهني بيأمنولكم الأمان من تحت الأرض بدرب الطلعة).

يذكر أن “أميركا” طالبت مؤخراً الدول الغربية المنخرطة في التحالف الدولي الذي تقوده في “سوريا” منذ عام 2014، بإرسال قوات برية إلى الأراضي السورية، حيث رفضت “ألمانيا” المطلب الأميركي، في حين قالت وسائل إعلامية إن “بريطانيا” و”فرنسا” قبلتا به، إلا أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قال قبل عدة أيام إن “لندن” و”باريس” رفضتا المطلب الأميركي.

اقرأ أيضاً: الانسحاب الأميركي من سوريا “تصعيد بامتياز”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع