“أميركا” تتراجع عن قرار تخفيض قواتها في “سوريا”: سيتم على المدى الطويل!

قوات أمريكية في منبج _AFP

“ترامب” طلع القرار بلحظة طيش على تويتر بكانون الأول بعد شهرين قرر الإبقاء على عدد من قواته حالياً قرر إن تخفيض القوات بدو زمن طويل.. يمكن تطلع كل القصة لم لايكات على تويتر!

سناك سوري _متابعات 

قررت الإدارة الأمريكية أن تخفّض عدد قواتها في “سوريا” على المدى الطويل من خلال عملية انسحاب تتم بحذر وفق ما أعلنه قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال “كينيث ماكينزي”، وهو ما يؤكد أن الولايات المتحدة لا تنوي مغادرة البلاد وهي تتراجع بإجراءاتها هذه عن قرار سحب القوات الأمريكية من “سوريا” الذي اتخذه رئيسها “دونالد ترامب” شهر كانون الأول من العام الفائت.

تصريح “ماكينزي” جاء مع اقتراب بداية شهر أيار موعدَ نهاية الجدول الزمني الذي حدّده الرئيس الأمريكي سابقاً، فيما لم يوضح “ماكنزي” المقصود بالمدى الطويل (يعني سنة ولا خمسة ولا عشرة ممكن يطلع كتير طويل هالمدى!) .

وسبق لـ “ترامب” أن تراجع عن قرار الانسحاب الكامل الذي كتبه في لحظة طيش على “تويتر” كما بدا لاحقاً (يمكن كان قصدو يجمع لايكات)، و أعلن أن الانسحاب سيتم بشكل تدريجي خلال مدة زمنية أطول! واجتمع لاحقاً خبراء وزارة الدفاع الأمريكية والمستشارين العسكريين بالرئيس الأمريكي ليقنعوه بالتراجع عن فكرة الانسحاب الكامل والإبقاء على عدد محدّد من القوات الأمريكية في بعض القواعد داخل “سوريا” أبرزها “التنف”، وهو ما حدث لاحقاً.

اقرأ أيضاً: هل عدل “ترامب” عن قراره الانسحاب من “سوريا”؟

الرئيس الأمريكي كان قد أرجع سبب قراره سحب القوات إلى انتهاء مهمتها بهزيمة تنظيم “داعش” و هو ما كرّرهُ “ماكينزي” اليوم حين قال إن “داعش” تمّ تدميرهُ في “سوريا” وإن دولته التي كانت واسعة أصبحت لا شيء! متناسياً أن قوات بلاده في طريقها لتدمير “داعش” قد دمّرت مدناً بحالها مثل “الرقة” وأسقطت آلاف الضحايا من المدنيين السوريين في معركة تحريرهم المزعومة من قبضة التنظيم آنذاك!.

وإن كانت مهمة القضاء على “داعش” قد أنجزت فإن العقلية الأمريكية لن تعجز عن اختراع ذرائع ومهامّ جديدة لإبقاء قواتها وقواعدها في “سوريا” من “التنف” جنوباً حتى”عين العرب” شمالاً! لفرض سياسات “واشنطن” بشكل مباشر في الملف السوري ومنع أي بوادر حل أو حوار دون الرجوع إلى رأي البيت الأبيض الذي توّج انتهاكاته بحق السوريين بقرار فرض العقوبات على “سوريا” و حرمان السوريين من أساسيات الحياة.

اقرأ أيضاً: مسؤول عراقي يكشف موعد انسحاب القوات الأميركية من “سوريا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع