“ألمانيا” تستأنف الدعم للمؤسسات الطبية شمال “سوريا” بعد قرابة شهرين من تعليقه

مستشفى في إدلب _ انترنت

الوكالة الألمانية كانت قد أوقفت عملها بعد سيطرة “النصرة”..

سناك سوري-إدلب

أعادت الوكالة الوطنية الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” تقديم الدعم المالي لقطاع الصحة في المناطق الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة”، بعد أسابيع قليلة على إيقاف الدعم في تلك المناطق عقب سيطرة “النصرة”.

وتتلقى المؤسسات الصحية في محافظة “إدلب” وريفي “حماة” و”حلب” تمويلاً من الوكالة الألمانية عن طريق منظمات وسيطة.

مصادر رسمية من وكالة “أوسم UOSSM” الوسيطة بين الوكالة ومؤسسات إدلب وحماة الطبية أكدت لـ”سناك سوري” أنها تبلغت رسمياً قرار عودة الدعم للقطاع الطبي.

وأعلنت عدة منظمات طبية دولية مانحة إيقاف تمويلها للقطاع الطبي منذ 16 الشهر الماضي حتى إشعار آخر إثر سيطرة “جبهة النصرة” على معظم مناطق “إدلب” وريفي “حماة” و”حلب” وإلحاق هذه المناطق بحكومة الإنقاذ الجناح السياسي للنصرة.

اقرأ أيضاً :إدلب: منظمات تهدد بوقف عملها إذا استمر الانفلات الأمني

واستمر معظم العاملون في المنشآت الطبية في الشمال السوري بتقديم الخدمات الطبية بشكل تطوعي حيث أبلغتهم المديريات الصحية أنهم لن يقبضوا أي مستحقات مالية بسبب غياب الدعم المادي الدولي المقدّر بـ650 ألف يورو شهرياً حسب مصادر “سناك سوري” في تلك المنظمات الطبية.

المصادر في “أوسم UOSSM” أكدت أن قرار إعادة الدعم يشمل إعادة تعويض العاملين في المؤسسات الصحية عن كل مستحقاتهم المتوقفة منذ تعليق التمويل.

ويعد التمويل الدولي للمجال الطبي في “سوريا” الأعلى بين مجالات التمويل بعد التمويل العسكري، حيث تقدّم عدة منظمات دولية تمويلاً يدعم عدداً من المراكز الطبية و المستشفيات و المؤسسات الصحية المختلفة في مناطق خارج سيطرة الحكومة، كما أن الوكالة الألمانية لاتعمل في مناطق سيطرة الحكومة السورية.

يذكر أن ارتباط القطاع الصحي بدعم منظمات دولية يجعله في خطر دائم، ويرى مراقبون أن الحل الأمثل هو باعادة مؤسسات الحكومة السورية لهذه المناطق واعتمادها على الدعم الحكومي السوري بشكل أساسي.

اقرأ أيضاً: مصادر: “تحرير الشام” تعتقل طبيب الأوعية الدموية الوحيد في الشمال السوري!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع