ألمانيا.. التبولة أصبحت سلطة البقدونس والفلافل يُعرف بكُرات الحمص المقلية

مطعم ريفيوات يقدم أطباقا سوريا والخبز العربي الطازج

الألمان حبوا الملوخية (معهم حق).. بس قولكم شو ممكن يصير اسم “حراق أصبعو” و”طباخ روحو”.. بالألماني؟

سناك سوري-متابعات

رغم أن المثل الشعبي يقول، إن أقصر الطرق إلى قلب الرجل معدته، فإن السوريين في “ألمانيا”، يحاولون تطبيق هذا المثل، بعد تحريفه قليلاً ليلائم الواقع ويصبح: “أقصر طريق للاندماج يبدأ من معدة الألمان”.

من الخبز العربي، إلى الفلافل، وورق العنب، وعديد من الأطباق السورية، باتت تنتشر في “ألمانيا” اليوم، بفارق صغير، فرغم أن المكونات السورية ذاتها، إلا أن الألمان باتوا يطلقون تسمياتهم الخاصة على الأطعمة السورية، فالفلافل بات يعرف بكرات الحمص المقلية، والبابا غنوج بمعجون الباذنجان، والتبولة بسلطة البقدونس.

وإن نجح الألمان بتحريف بعض أسماء المأكولات السورية، فكيف لهم أن يحرفوا اسم “حراق أصبعو”، و”السبع دول”، و”طباخ روحو”، ربما نكتشف الأمر مع الوقت، رغم أنه يبدو رهان خاسر لصالح السوريين!.

فلافل وحمص وبابا غنوج في ألمانيا

اقرأ أيضاً: لاجئ سوري يعزز قيمة طبق الفلافل والمسبحة في لندن

يقول “صلاح دهان”، الذي وصل “ألمانيا”، قادماً من “سوريا” عام 2015، إنه أحضر معه العديد من أطباق الطعام السورية، وبات يقدمها في مطعم الوجبات السريعة الذي يعمل به “ريفيوات”، بدوره زميله الآخر الذي يعمل في المطعم ذاته “أيمن عزاوي”، قال وفق ما نقل عنه “dw” الألماني: «نعكس ثقافة الطعام من خلال طهي الأطباق السورية، بالنسبة لي أحب طهي الملوخية، التي يحبها الألمان».

“صلاح” أحد السوريين العاملين بمجال الطبخ في “ألمانيا”، لم يكن يعتقد أن هوايته في الطبخ ستتحول إلى مهنة يعتاش منها يوماً ما، ويضيف: «في سوريا كنت متخصصاً في الميكانيك، أما اليوم فأصبح الطهي وظيفتي منذ خمسة أشهر حتى الآن».

يذكر أن السوريين نشروا في بلدان سكنهم الجديدة، العديد من أصناف الطعام السوري، وربما أصبح طبق ورق العنب خاصتنا في بلاد الغرب، مثل وجبة الكريسبي أو الهامبرغر لدينا، ربما يختلف السعر قليلاً، والقدرة الشرائية كثيراً، وهذا كل ما في الأمر.

اقرأ أيضاً: ورق عنب بألمانيا.. عائلة سورية تنهض من جديد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع