أكاديمي سوري يحذر من “كارثة غذائية” وينتقد غياب “الشفافية” في صرف ملايين الدولارات

الأكاديمي السوري فريد سعدون _ فايسبوك

“سعدون” : ميزانية “الإدارة الذاتية” أكبر من ميزانية “سوريا”

سناك سوري _ متابعات

انتقد الاستاذ الجامعي السوري الكردي “فريد سعدون” أداء “الإدارة الذاتية” الذي سبب أزمات معيشية كارثية للمواطنين.

الأكاديمي السوري و في منشور له عبر صفحته على “فايسبوك” رصده سناك سوري حذّر من كارثة غذائية ستحلّ بالمنطقة بسبب سوء الإدارة مع بدء فقدان بعض المواد الأساسية و أوضح أن منطقة “شرق الفرات ” التي تطفو على بحر من النفط و الغاز و الحبوب كما وصفها تتعرض لأخطر تهديد على الشعب مع تفاقم أزمات الغاز و المازوت و انعدام الكهرباء إضافة إلى أزمة جديدة تمثلت بتخفيض كميات الطحين الواردة للأفران.
و أشار “سعدون” إلى أن إنتاج النفط ازداد للضعف مع تشغيل قرابة 2000 بئر نفطي و ازداد أيضاً الإنتاج المحلي للغاز المسال لكن الإدارة الذاتية بحسب “سعدون” هي الجهة الوحيدة التي تتحكم بهذه الثروات في غياب الشفافية حيث لا تطلع الإدارة أحداً على طريقة الإنتاج و حجمه و نتائج حركة التصدير و التسويق.
“سعدون” المقيم في “الحسكة” اتهم “الإدارة الذاتية” بإخفاء معلومات عن ملايين الدولارات التي تنتج عن عمليات بيع النفط الخام و مشتقاته.
كما نوّه الأكاديمي السوري إلى أن “الإدارة الذاتية” تسيطر على 3 سدود رئيسية في “سوريا” تمكنها من إنتاج طاقة كهربائية تفيض عن حاجة محافظة “الحسكة” كما أن الإدارة استفادت من تركيب عنفة جديدة بدعم إيراني في حقل “السويدية” تصل طاقتها إلى 21 ميغا واط لا يصل منها سوى 3 ميغا لمدينة “القامشلي” و رغم كل هذه الإمكانيات المتاحة في مجال الطاقة الكهربائية فإن الشعب يعاني من تقنين جائر و لا يستفيد شيئاً من الكهرباء.
و تساءل “سعدون” في ختام حديثه لماذا تخلق الإدارة الذاتية هذه الأزمات و لا تؤمن الخبز و الوقود و الكهرباء للمواطنين قائلاً أن ميزانية الإدارة الذاتية حالياً تفوق ميزانية “سوريا”.

يذكر أن “الحسكة” تعتبر خزان “سوريا” الغذائي والنفطي وهي تخضع بمعظمها لسيطرة “الإدارة الذاتية”.

اقرأ أيضاً :بعد “البعث” الإدارة الذاتية تروج لنظرية “النقد، والنقد الذاتي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع