أعضاء في “القومي السوري” يرفضون موقف نواب الحزب المؤيد لـ”هجوم مجلس الشعب على العلمانيين” !

من مسيرة مؤيدة للحزب القومي السوري أرشيف

طلاب القومي السوري يعلنون تأييدهم للعلمانية و رفض بيان كتلة القومي البرلمانية … ويطالبون بالتمايز عن حزب البعث

سناك سوري _ متابعات 

أصدرَ أعضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً أعلنوا فيه رفضهم موقف الكتلة البرلمانية للحزب المؤيد لنواب “البعث” في هجومهم على العلمانيين السوريين .

كتلة القومي السوري في مجلس الشعب وقّعت بياناً وجّهته إلى رئيس المجلس عبّرت فيه عن موقف الحزب من كتابات النائب “نبيل صالح” التي اعتبرها البيان ادعاءات و اتهامات و تطاول على حزب عقائدي كحزب البعث على حد تعبير البيان .

نواب القومي السوري أكدوا في بيانهم أنه لا يجوز لأحد أن يثير أموراً تؤدي إلى الفوضى حسب تعبيرهم مشيرين أن حزبهم يقف إلى جانب “البعث” الذي وصفوه بالتقدمي المدافع عن العلمانية تماماً كالحزب القومي السوري كما جاء في البيان .

أعضاء في الحزب القومي من عدة محافظات سورية شاركوا موقفهم المخالف لموقف نواب حزبهم في بيانات نشروها عبر صفحاتهم الشخصية على “فايسبوك” دعوا فيها المؤسسة الحزبية إلى عدم اتباع أحد و العمل وفق مبادئ و دستور الحزب القومي باستقلالية تلبي طموح محازبيهم .

اقرأ أيضاً :النائب “نبيل صالح” يواجه هجوم 60 نائباً بعثياً في مجلس الشعب !

بيانٌ آخر  أصدره “الطلبة القوميون الاجتماعيون في اللاذقية” أكّد أن موقف كتلة الحزب لا يمثّل الطلبة القوميين و يقتصر في تمثيله على من وقّعَ عليه فقط .

طلبة الحزب القومي أعلنوا في بيانهم أنهم لا يتبنون ما جاء في بيان النواب و أكدوا دعمهم للتوجه العلماني و تمسكهم بالعقيدة القومية الاجتماعية و رفض التسويات السياسية التي لا تحقق النفع العام وفق تعبير البيان .

من جهة أخرى رفض بيان الطلبة ما سماها المهاترات و النقاشات غير المجدية موضحين دعمهم للتوجه المدني في “سوريا” و دعم مكافحة الفساد و التمسك بمؤسسات الدولة و تأييد حرية الرأي التي لا تمس هيبة الدولة .

اختتم الطلبة القوميون بيانهم بالتأكيد على أنهم يدخلون عبر ساحات المعرفة و العلم في حرب انتصار الفكر المدني العام على الفكر السلفي و الأناني الذي يسعى لإقصاء الآخر .

موقف شريحة كبيرة من قواعد الحزب تعطي صورة عن التباين في المواقف بين القائمين على الأحزاب في سوريا وجماهيرهم لكن الفرق بين السوريين القوميين وباقي الأحزاب أن أعضاء “القومي السوري” جاهروا بموقفهم ولم ينصاعوا لقرار قيادتهم، بينما آخرون من غير أحزاب لم يُسمع لهم صوت رغم أنهم دائماً مايدعون الناس للتمييز بين الحزبي وبين المؤمن عقائدياً بمبادئ الحزب (بغض النظر عن أي حزب).

يذكر أن المواجهة بين التيارات العلمانية و تيارات المحافظين في مجلس الشعب و خارجه و في داخل الأحزاب و خارجها أظهرت ضرورة طرح المسألة للنقاش و توضيح موقف الجميع من قضية تهم السوريين لتحديد هوية مستقبل بلادهم .

اقرأ أيضاً :قيادي بعثي يتهم العلمانيين بالداعشية و دكتورة بعثية تتهمه بالانقلاب !

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع