أصدقاء الشاب المنتحر حزناً على أمه يشتمون الغربة: لو كنا معك كنا خففنا عنك

الشاب طارق غصن... فيسبوك

“طارق غصن” يضع حداً لحياته بعد أن وعد أمه أنه لن يفارقها.. ناشطون يطلبون وضع حديد على نوافذ المشفى وافتتاح قسم دعم نفسي في قسم الأورام

سناك سوري-اللاذقية

توفي الشاب “طارق غصن” بعدما قام برمي نفسه من الطابق العاشر لمشفى “تشرين” الجامعي في “اللاذقية” مساء أمس، عقب سماعه خبر وفاة والدته.

مصادر مقربة من العائلة قالت لـ”سناك سوري” إنهم وجدوا ورقة بين أغراضه الشخصية كتب عليها “لن نفترق يا أمي”، حيث كان “غصن” شديد التعلق بوالدته التي توفيت قبله بدقائق معدودة عقب معاناة مع مرض “السرطان”.

الصفحة الرسمية للمشفى على الفيسبوك، ذكرت أنه وبعد حضور الجهات القضائية وعناصر الأمن الجنائي للوقوف على تفاصيل الحادثة تبين لهم بالأدلة أن الحادثة انتحار، وفق إفادة كل من والده وشقيقة والدته، اللذين تحدثا عن تعلق “طارق” الشديد بوالدته، حيث كان قد وعدها في لحظاتها الأخيرة بأنه لن يتركها، مكررا عبارة: «مستحيل عيش من بعدك» بعد وفاة والدته، دون أن يخطر على بال أحد أنه سينفذ ما يقوله.

أقرأ أيضاً: انتحار طفل في اللاذقية!

تعليقات كثيرة على المنشور الذي رصده “سناك سوري” على صفحة المشفى، ومن بينها  مطالبات بوجود أخصائيين للدعم النفسي، في قسم الأورام السرطانية تحديداً، من أجل دعم المرضى وذويهم، كما ذكرت “رمزة”، في حين شتم “باسل” وهو صديق الشاب، الغربة والبعد، قائلاً: « لو نحنا بسورية ولساتنا متل لمتنا قبل وطلعاتنا سوا وواقفين جنبو بهالمحنة ومعو بالمشفى أكيد ماكنا سمحنالو يتهور وكنا خففنا عنو»،  بينما تساءلت “براء” عن تكرار حوادث الانتحار في المشفى نفسه مضيفة: «لو يعملوا حديد عالشبابيك»، في إشارة لحادثة وفاة الطبيب “حسن علي حيدر” قبل حوالي العامين.

اقرأ أيضاً: حادثة بشعة تهز مشفى تشرين الجامعي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع