أسوة بجبلة.. صالات السورية للتجارة فارغة بعد مغادرة الوزير

الرفوف الخالية تقريبا من المواد الغذائية-صحيفة تشرين

بلحظة وجود “البرازي” المواد كلها بتتوفر وبلحظة مغادرته كلها بتختفي.. قولكم مو شي بيحط العقل بالكف؟

سناك سوري-متابعات

على غرار ما جرى في مدينة “جبلة”، اختفت معظم المواد التموينية من غالبية صالات السورية للتجارة والسوق الشعبي في المشروع السابع بمدينة “اللاذقية”، بعد يوم واحد على زيارة وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة تشرين المحلية، فإن عدد من المواطنين طالبوا “البرازي” خلال افتتاحه سوق البيع المباشر في حي المشروع السابع، بتكرار زياراته إلى المحافظة باستمرار عسى أن تتوافر السلع التموينية دائماً.

مخاوف المواطنين سرعان ما تحققت إذ وبمجرد مغادرة الوزير المحافظة يوم الجمعة الفائت اكتفت تلك الصالات خصوصاً الصالات على أطراف المدينة وفي الأرياف، بعرض البرغل والعدس ورب البندورة والمربيات، في حين كان المواطن يبحث عن حاجاته المُلحة مثل السكر والأرز والزيت النباتي.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. 7 وزراء يوجهون لإتمام مشروع مفترض أنه بالخدمة منذ 6 أشهر

يختلف الحال قليلاً في مجمع أفاميا، وصالات 8 آذار وتشرين، داخل المدينة حيث الرفوف ممتلئة، والمواد متوافرة باستثناء السكر والأرز والزيت النباتي وهم الغاية التي يبحث عنها المواطن اليوم، في ظل وصول سعر كيلو الأرز المصري إلى 1300 ليرة، والسكر إلى 1400 ليرة، والليتر الواحد من الزيت النباتي 4000 ليرة هذا إن وجد طبعاً.

مدير فرع السورية للتجارة في “اللاذقية” “شادي دلالة”، قال إنهم يحاولون بأقصى طاقة ممكنة رفد الصالات كلها بالمواد التموينية بشكل شبه يومي، مضيفاً أنه يتم حالياً استجرار زيت القطن بسعر 1200 ليرة لليتر الواحد.

بالنظر إلى نموذجي “جبلة” و”اللاذقية” وتوافر المواد بكل أنواعها خلال زيارة الوفد الحكومي، ومن ثم اختفاء المواد عقب مغادرة الوفد، يحق للمواطن التساؤل حول كيفية القدرة على تأمين تلك المواد في لحظة ثم فقدانها كلها في لحظة مماثلة والتذرع بالضغط ومحاولة العمل على تأمين احتياجات المواطن؟، (شي بيحط العقل بالكف بجد).

اقرأ أيضاً: جبلة.. السوق الشعبي والسورية للتجارة عادا فارغين بعد مغادرة الوزراء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع