أسواق القامشلي الجوالة في مواجهة الغلاء.. ولكل يومٍ منطقة

من سوقي الأربعاء والخميس في القامشلي

الأسواق الجوالة في القامشلي.. سلع مخفضة وفرص عمل لمن يبحث عن رزقه

سناك سوري –  عبد العظيم العبد الله

«يحط السوق الجوال رحاله في حي “الأربوية” القريب من منزلي يوم الأربعاء فأتوجه إليه لشراء مايلزمني من حاجيات أساسية كونه يضم تشكيلة واسعة من المواد وبأسعار أقل بكثير من باقي الأسواق فما أشتريه من السوق يحتاج لمبالغ مضاعفة لشرائه من خارجه»، هذا ما تقوله “فاطمة حاج عبد الصمد” من أبناء مدينة القامشلي في حديثها مع سناك سوري.

يتجه العديد من أبناء مدينة “القامشلي” نحو الأسواق الجوالة التي تنتشر في عدد من المناطق وتتوفر فيها كافة المواد الغذائية والخضار وغيرها بأسعار مخفضة عن الأسواق الرئيسية وحتى المحلات التي تتواجد في الأحياء الشعبية، ويميز هذه الأسواق أنها تنتقل كل يوم إلى منطقة من مناطق وأحياء القامشلي، تحمل فيها اسم اليوم المخصص لها، فسوق السبت في بلدة “عامودا”، وسوق الأحد في حي “حطين” ، و”بلدة تل حميس”، وسوق الاثنين على “شارع الحزام” ، وبلدة “القحطانية”، وسوق الثلاثاء في “الحي الغربي” ، وبلدة الجوادية، وسوق الأربعاء في الشوارع الأربعة بجانب “الصالة الرياضية” ، و”بلدة اليعربية”، وسوق الخميس في “حي المصارف”، سوق الجمعة في “حي طي”.

وتعتبر الأسواق الجوالة مصدر رزق الكثير من الشباب العاطلين عن العمل، منهم “سلمان فرج” حيث قال: «لم يكن في قريتي أي عمل أو مورد رزق، قررت العيش في “القامشلي”، وبيع الخضار في الأسواق الجوالة، قبلها كنت أحتار في تأمين رغيف الخبز، اليوم وخلال هذا العمل أستطيع تأمين الطعام لأسرتي، مثلي مثل عشرات الشباب في هذه الأسواق، من خلال بيع مختلف المواد والبضائع، فلا نحتاج سوى لشراء هذه البضائع وعرضها في الساحات العامة المخصصة كل يوم في منطقة».

وخلال جولة قام بها مراسل سناك سوري في الأسواق رصد لنا الأسعار في الأسواق الجوالة وخارجها فكانت النتيجة كمايلي :

اقرأ أيضاً:الأسواق الشعبية.. البحث عن أسعارٌ مخفضة تحت خطر الإصابة بكورونا!

من سوق الأربعاء
بائع يعرض بضاعته في سوق الأربعاء
خضار وفاكهة في سوق الأربعاء
إقبال على البضائع في سوق الخميس
الأدوات المنزلية في سوق الخميس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع