أستانا 16 يختتم أعماله ببيان مكرر واتفاق على موعد الجولة المقبلة

اجتماع أستانا 16 - انترنت

تركيا وروسيا وإيران ملتزمون بمحاربة داعش والنصرة

سناك سوري – دمشق

جددت الدول الضامنة “روسيا”، و”تركيا”، و”إيران” في ختام اجتماع “أستانا” 16 اليوم الخميس، حديثها عن التزامها بسيادة “سوريا” ووحدتها وسلامة أراضيها، ومكافحة الإرهاب، وتقويض الأجندات الانفصالية وفق ما جاء في البيان الختامي للمحادثات.

الدول الضامنة أكدت في البيان كذلك على مواصلة التعاون بهدف استئصال تنظيمات “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بـ”القاعدة” و”داعش” مع ضمان حماية المدنيين، والبنى التحتية.

اقرأ أيضاً: أستانا 16 بعد اللقاءات مع الأسد … والمعارضة ستحاور الروس

وأعرب المجتمعون عن رفضهم المحاولات الهادفة إلى إيجاد وقائع جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب، بما في ذلك المبادرات غير قانونية بخصوص الحكم الذاتي في الجزيرة السورية، ونهب عائدات النفط التي ينبغي أن تكون ملكاً للدولة السورية، مؤكدة تصميمها على مواجهة المخططات الانفصالية في الجزيرة بحسب البيان.

البيان أدان الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية، والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والمطالبة بوقفها.

وأكد على التزام الدول الضامنة بدفع العملية السياسية التي يقودها ويملكها السوريون بإشراف “هيئة الأمم المتحدة” وفقاً لقرار “مجلس الأمن” 2254، ورفض أي تدخل خارجي وأي جداول زمنية مصطنعة على لجنة مناقشة الدستور في “جنيف”.

كما أكد البيان على ضرورة تفعيل المساعدات الإنسانية إلى السوريين في كافة أنحاء “سوريا”، دون تمييز أو تسييس أو فرض شروط مسبقة، ورفض العقوبات الغربية لاسيما في ظروف جائحة كورونا.

اقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يبحث أعمال مباحثات أستانا مع مسؤول إيراني

وشدّد المجتمعون على أهمية العودة الآمنة والطوعية للنازحين واللاجئين السوريين، مرحبةً بعملية تبادل الأسرى التي جرت في 2 تموز الجاري، ضمن إطار مجموعة العمل المعنية بتحرير المحتجزين وتسليم جثامين الضحايا والبحث عن المفقودين.

البيان الختامي أشار إلى أن الاجتماع الدولي الـ17 حول “سوريا” بصيغة “أستانا” سيعقد في مدينة “نور سلطان” قبل نهاية العام الجاري مع الأخذ في الاعتبار حالة انتشار وباء كورونا.

اقرأ أيضاً: أستانا 15 .. مساعٍ لهدنة دائمة بإدلب وإنعاش الحل السياسي

من جهته، قال معاون وزير الخارجية السوري الذي يترأس الوفد الحكومي إلى “استانا” “أيمن سوسان” في مؤتمر صحفي: أن «بعض الدول لا تزال تتجاهل إرادة السوريين وتواصل ممارساتها العدوانية»، مديناً مواصلة “تركيا” دعم التنظيمات الإرهابية في “سوريا” وفق حديثه، مضيفاً أن «الاحتلال الأمريكي والتركي لأجزاء من الأراضي السورية يمثل أهم أسباب إطالة أمد الأزمة في وأنهما يواصلان نهب الثروات السورية».

بدوره، قال كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني “علي أصغر خاجي”: «نرفض الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على “سوريا” ونطالب برفعها فورا»، مشيراً إلى أن الدول الضامنة اتفقت على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

في السياق نفسه، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الملف السوري “ألكسندر لافرنتييف” «على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب في “سوريا” حتى القضاء عليه نهائياً ودعم جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها».

يذكر أن بيان الجولة الحالية لم يختلف عن بيان الجولة الماضية من اجتماعات مسار “أستانا” فيما بقيت ملفات كموعد انعقاد الجولة المقبلة من اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة وملف المساعدات الأممية العابرة للحدود عالقةً بدون أي اتفاق جديد.

اقرأ أيضاً: موسكو ودمشق مرتاحتان بعد أستانا .. ومجلس الشعب يحقق بشبهة فساد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع