أستاذة جامعية استلمت رسالة البنزين: فرحتي أكبر من يوم الدكتوراه

سوريون يتفاعلون مع قرار البنزين عالرسالة: قمة السعادة توصل رسايل الغاز والبنزين والسكر والرز بيوم واحد

سناك سوري – دمشق

أبدت الدكتورة “نهلة عيسى”، أستاذة بكلية الإعلام في “جامعة “دمشق”، سعادة غامرة باستلامها رسالة البنزين، مضيفة أنها فرحت بها أكثر من فرحتها يوم حصلت على الدكتوراه.

وقالت “عيسى” في منشور عبر فيسبوك، أنه وبعد استلامها الرسالة غير مسموح لأحد أن يعكر فرحتها فهي من فئة المعبيين، وأضافت: «اه يابلد شو صغرت الأحلام فيك».

قرار وزارة النفط السورية بدء تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع البنزين، وفق نظام الرسائل النصية القصيرة، أثار اهتمام رواد التوصل الاجتماعي، الذين عبر كثيرون منهم عن سعادتهم باستلام الرسائل، كمديرة التنمية الإدارية في تربية “طرطوس”، “ريم عبد اللطيف”، التي قالت: صباح البنزين .. و بلا منية أثرياء الحرب و البنزين و اللصوص، مو مستاهلة خسارة الأصدقاء الأعزاء منشان كم لتر بنزين».

اقرأ أيضاً: البنزين ينضم للبطاقة الذكية … سقى الله أيام الغباء

عدة صفحات قالت إن رسائل البنزين شيء مميز وحضاري، كذلك اعتبر “عماد” أن «خدمة رسائل البنزين خطوة إيجابية لإدارة أزمة البنزين لكنه عاد وقال أن الأزمة تبقى نفسها».

ومع كثرة المواد المقننة الموزعة على الرسائل، نقل “رامي” موعظة لأحد الحكماء، جاء فيها: «سئل حكيم، ما هي قمة السعادة، قال: أن تأتيك رسائل البنزين والغاز والسكر والرز بيوم واحد».

وبحسب التصريحات فإن رسائل البنزين ستصل للأشخاص تباعاً، بحسب الأقدمية بالتعبئة، لكن ما حدث مع “نبيل” أثار تساؤلات حول معنى الأقدمية أو مدتها، حيث قال: «شو وضع رسائل البنزين اليوم، إذا من 16 آذار الماضي ما وقفت على كازية ولسه ماوصلت الرسالة، كيف كل 7 أيام بدها تجينا رسالة، بس الشهادة لالله مافي طوابير عالكازيات».

غالبية التعليقات حول الأمر، قالت إن توزيع البنزين عبر الرسائل يشبه توزيع الغاز، حيث يُلغى وجود الطوابير، والتي يستعيض المواطن عن الانتظار فيها بالانتظار داخل منزله “وهو صافف سيارتو قدام البيت”.

وكانت وزارة النفط حددت يوم أمس الثلاثاء موعداً لبدء تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع البنزين وفق نظام الرسائل النصية القصيرة، فيما شهدت محافظة “السويداء” احتجاجات وقطع طرقات إثر بدء تطبيق القرار يوم أمس.

اقرأ أيضاً: آلية توزيع مادة البنزين كما أعلنتها وزارة النفط رسمياً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع