أسباب “أمنية ولوجستية” أعاقت وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم “الركبان”!

الأوضاع المآساوية لساكني مخيم "الركبان" من السوريين

الأمم المتحدة والحكومة السورية اتفقتا على تسيير قافلة مساعدات إنسانية كان مقرراً أن تصل اليوم السبت لأهالي المخيم

سناك سوري-متابعات

لم تصل قافلة المساعدات الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري، إلى مخيم “الركبان” كما كان مقرراً اليوم السبت، بحسب ما أعلنت المسؤولة في الأمم المتحدة “فدوى عبد ربه”.

“عبد ربه” المتواجدة في “دمشق” قالت إن أسباباً أمنية ولوجستية أخّرت وصول القافلة، وأضافت: «لا تزال الأمم المتحدة مستعدة لتقديم مساعدات لخمسين ألف شخص حالما تسمح الظروف بذلك».

مكتب الأمم المتحدة في “دمشق” كان قد قال في وقت سابق إنه اتفق مع الحكومة لإيصال المساعدات إلى المخيم.

“عقبة العبد الله” أحد المسؤولين داخل المخيم قال في تصريحات نقلتها “رويترز” «نسقت الأمم المتحدة معنا جيدا لكن التأجيل قد يرجع إلى الأحوال الجوية والعواصف الرملية، على أي حال سيتضح سبب التأجيل أكثر خلال اليوم أو اليومين المقبلين».

ويقع مخيم “الركبان” في منطقة عدم اشتباك أنشأتها القوات الأميركية لحماية قاعدتها غير الشرعية في منطقة “التنف” السورية المتاخمة للمخيم الذي يعيش فيه عوائل عناصر “الجيش الحر” الذين تدربهم “أميركا”.

ويعاني ساكنوه من أوضاع معيشية مزرية في ظل عدم تواجد أي خدمات أو مستلزماتهم الأساسية، وتقول الحكومة السورية إنها ترغب بعودة ساكنيه إلى مناطقهم الأصلية وتتهم “واشنطن” بعرقلة خروجهم من المخيم.

اقرأ أيضاً: بالفيديو.. طفل سوري يستغيث في “مخيم الركبان”: “مابدنا معونتكن طالعونا من هون”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *