أزمة خبز في دير الزور… ومطالب بعودة المعتمدين

من أمام فرن البيئة في حي القصور بدير الزور

مواطنون ينتظرون ساعات للحصول على خبزهم من الأفران

سناك سوري – فاروق المضحي

يقضي الشاب “زين الموسى” من أبناء حي “الجورة” في مدينة “دير الزور” ساعات طويلة ينتظر دوره للحصول على حصته من الخبز وسط حالة من الفوضى وعدم تنظيم الدور.

“الموسى” وفي حديثه مع سناك سوري تحدث عن مخالفة يرتكبها بعض أصحاب الأفران وهي حسب قوله:«أن معظم الأفران تتعامل مع تجار الخبز مما يزيد دقائق الانتظار والازدحام الذي بات مخيفاً مع انتشار فيروس كورونا، ونحن كمواطنين نطالب بعودة المعتمدين لتوزيع المادة عبر تسجيل أسماء لديهم مع الكمية التي ترغب في الحصول عليها وبذلك تنتهي أزمة الوقوف على الأفران بعيداً عن كل المنغصات على اختلافها أو تفعيل البيع عبر البطاقة الذكية علّه يكون حل ينهي أزمة الوقوف على الأفران ويقضي على أحد الطوابير التي مللنا من الوقوف عليها».

“ربيع العلي” مواطن اختار الحصول على الخبز من التجار كي لا يقف على طابور الفرن حسب حديثه كما يشتري خبز التنور  بسعر مئة ليرة لكل رغيف في حال الحاجة، مشيراً إلى أن الانتظار على دور الفرن قد لا يفي بالغرض بالنسبة للعائلات التي يزيد عدد أفرادها عن خمسة أشخاص فالكمية التي توزعها أفران الحكومة لا تكفي العائلات الكبيرة، في حين تقترح “أمال الظاهر” للتخفيف من الازدحام على الأفران تخصيص منافذ جديدة لبيع الخبز.

اقرأ أيضاً: القدموس.. أزمة خبز خانقة كماً ونوعاً

أسباب الأزمة من وجهة نظر أصحاب الأفران يوضحها “جاسم الفريج” صاحب فرن في حي “الجورة” :« أن الأزمة حصلت في الأيام الأخيرة نتيجة ازدياد الطلب على المادة من قبل الأهالي مما جعل الكميات المباعة غير كافية وخلق الأزمة وكحل مؤقت يكون بزيادة كميات الدقيق للأفران علّه يخفف من الضغط بزيادة الإنتاج وتنتهي المشكلة أو يعود العمل بتوزيع الخبز على المعتمدين لإنهاء مظاهر الأزمة على الأفران»..

من جهته عضو المكتب التنفيذي عن قطاع التموين وحماية المستهلك “حسان المغير” يقول : «أن أزمة الخبز في “دير الزور” سببها هو زيادة الطلب على المادة من قبل المواطنين إضافة إلى ارتفاع أسعار العلف الحيواني إلى 250 ليرة الأمر الذي سبّب زيادة في الطلب على مادة الخبز حيث يقوم البعض من المواطنين بشراء كميات من الخبز ومن ثم بيعها كعلف للحيوانات».

وعن إمكانية مراقبة الأفران وضبط عمليات البيع فيها يقول “المغير”: « لا يمكن التحكم بالكمية إلا من خلال المراقبة الدقيقة ولا يوجد لدينا أعداد من المراقبين لتغطية الأفران الموجودة بالمحافظة»، مشيراً إلى أنه تم طرح المشكلة ومناقشتها من قبل المكتب التنفيذي في المحافظة و هناك توجه خلال الأيام القليلة المقبلة إلى الاعتماد على البيع عن طريق المعتمدين على أن يكون في الفترة القادمة عن طريق البطاقة الذكية»..

اقرأ أيضاً: أزمة الخبز تغطي على الكورونا… من زحمة الفرن لطابور المعتمد

طابور دور الخبز أمام فرن البيئة في دير الزور

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع