“أردوغان” يلوّح بإعادة مليون لاجئ سوري من “تركيا” إلى الشمال السوري

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان _ انترنت

مصادر صحفية : أكثر من ألف مدني مجهول المصير في “عفرين” !

سناك سوري _ متابعات

قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن بلاده تريد تحويل ما سمّاه “الحزام الإرهابي” في “سوريا” إلى “حزام أمني” من أجل إعادة اللاجئين السوريين الموجودين في “تركيا” إليه.

الرئيس التركي أشار أمام كتلة حزبه البرلمانية إلى أنه يتوقع إعادة نحو مليون سوري في حال تمكّنت “تركيا” من خلق هذا الحزام و تنفيذ خطة “أردوغان” حيال “منبج” و “شرق الفرات” .

بينما تتصاعد المناوشات العسكرية بين قوات العدوان التركي من جهة و “وحدات حماية الشعب” من جهة أخرى على خطوط التماس مع مناطق سيطرة العدوان التركي في “عفرين”.

حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن جندياً تركياً لقي مصرعه أثناء اشتباكات مع وحدات الحماية في محيط “عفرين” و أصيب 5 جنود آخرين بجروح جراء المواجهات .

في حين تسيطر قوات العدوان التركي على مناطق “عفرين” و مساحات من الشمال السوري منذ مطلع العام الماضي حين قادت “تركيا” ما سمته معركة “غصن الزيتون” التي تسببت بإزهاق أرواح مئات المدنيين و تهجير آلاف العائلات السورية من قراها و اتساع دائرة الانتهاكات بحق سكان تلك المناطق .

اقرأ أيضأً:تركيا : اللاجئون السوريون يعودون إلى مناطق سيطرتنا !

وكالة أنباء هاوار ذكرت في تقرير لها أن مصير أكثر من ألف مدني لا يزال مجهولاً منذ أكثر من عام في “عفرين” بعدما تعرضوا للخطف على يد قوات العدوان التركي و فصائل المعارضة المدعومة منه .

كما وثّقت الوكالة أسماء عدد من المخطوفين في شهر حزيران الجاري بالإضافة إلى رصد عمليات استيلاء على منازل السكان على يد فصيل “العمشات” المدعومة تركياً .

من جهة أخرى ذكرت الوكالة في تقريرها أن فصيل “سليمان شاه” المدعوم تركياً يمنع أهالي قرية “قرمتلق” من ري أراضيهم بمياه نبع “جبل أرنده” و يسمح بذلك فقط لعائلات المقاتلين الذين استولوا على منازل الأهالي و أراضيهم الزراعية .

إضافةً إلى ذلك فقد تحدثت الوكالة عن تورط القوات التركية و الفصائل المدعومة منها بعمليات حرق الأراضي الزراعية في قرى “عفرين” مشيرةً إلى أن الحرائق طالت نحو 1500 شجرة زيتون في قرى “درويش” و “موسكه” .

سجلٌ طويل من الانتهاكات بحق المدنيين في الشمال السوري ينفي برأي مراقبين مزاعم الرئيس التركي حول توفير الأمان و الاهتمام بمصير اللاجئين الذين يستعملهم كورقة ضغط لتوسيع نفوذ “أنقرة” في “سوريا” و زيادة مساحة مناطق سيطرتها .

اقرأ أيضاً :أردوغان : السوريون يقولون لتأتِ “تركيا” إلينا !

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع