“أردوغان” يتجاهل “النصرة” ويحمّل “دمشق” مسؤولية التصعيد ويتهمها بإحباط تعاونه مع “موسكو”!

الكرملين يؤكد أن معارك “إدلب” جاءت بعد تصعيد الجماعات المتطرفة غير المشمولة باتفاق “سوتشي”

سناك سوري _ متابعات

بادر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلى الاتصال بنظيره الروسي “فلاديمير بوتين” لبحث الأوضاع في “إدلب” في أول خطوة تركية منذ بدء العمليات العسكرية عقب تصعيد “جبهة النصرة”.

الطرفان أكّدا التزامهما باتفاق “سوتشي” حسب ما نقله رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية “فخر الدين ألتون” إلا أن “أردوغان” حمّل الحكومة السورية مسؤولية التصعيد العسكري في المنطقة دون أي إشارة منه إلى انتهاكات “النصرة” للاتفاق على مدى الأشهر الماضية، والتصعيد الذي قامت به عقب انتهاء “أستانا-12”.

كما اتّهم “أردوغان” الحكومة السورية بالسعي إلى إحباط التعاون التركي الروسي في “إدلب”! فيما سبق للجانب الروسي أن طالب “أنقرة” عدة مرات بالوفاء بتعهداتها في اتفاق “سوتشي” المتضمنة سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح و تفكيك جبهة “النصرة” دون أن تقوم “تركيا” بأي خطوة من هذا القبيل وتجاهلت مراراً نشاطات “النصرة” في منطقة خفض التصعيد، وأبرزها بسط سيطرتها على كامل “إدلب” وريف “حلب” الغربي مطلع العام الجاري.

الرئيس التركي اعتبر أن توتر الأوضاع في “إدلب” يشكّل خطراً على العملية السياسية في “أستانا” وعلى إطلاق اللجنة الدستورية!.

في المقابل أشار بيان “الكرملين” أن الرئيس “بوتين” ركّز خلال الاتصال على أن توتر الأوضاع في منطقة خفض التصعيد جاء نتيجة لتزايد عدد الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار من قِبل الجماعات المتطرفة حسب تعبيره.

اقرأ أيضاً: “أردوغان” دقّ على صدره.. و”المقداد”: “إدلب” ليست استثناء!

مكالمة هاتفية أخرى جمعت اليوم وزيري الدفاع التركي “خلوصي أكار” والروسي “سيرغي شويغو” لبحث الإجراءات اللازمة لتخفيض حدة التوتر في المنطقة بما يلائم اتفاق “سوتشي” حسب بيانٍ أصدرته وزارة الدفاع التركية اليوم الثلاثاء.

يذكر أن نائب رئيس الوفد الروسي في “الأمم المتحدة” “فلاديمير سافرونكوف” قال في وقت سابق إن خفض التصعيد كما جاء في اتفاق “سوتشي” لا يتضمن وقف محاربة الإرهاب في إشارة منه إلى أن العمليات العسكرية الجارية حالياً في المنطقة تستهدف محاربة الجماعات المتشددة غير المشمولة بالاتفاق و على رأسها “جبهة النصرة” التي تسيطر على معظم مساحات “إدلب”.

ميدانياً تصدّت قوات الجيش السوري لهجوم معاكس شنته فصائل “جيش العزة” و”جبهة النصرة” على محور قريتي “الحماميات” و”الجبين” في ريف حماة اللتان سيطر عليهما الجيش السوري مؤخراً ليبقى الوضع الميداني ثابتاً دون تغيير في خارطة السيطرة.

اقرأ أيضاً: “غوتيريش” يدعو لوقف إطلاق نار في إدلب بعد 10 أيام على تصعيد “النصرة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع