“أردوغان” يبتعد بتصريحاته عن “منبج”: هدفنا شرق “الفرات”!

الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"

الرئيس التركي لم يعد يكترث بـ”منبج”.. هل تحدث المواجهة التركية الأميركية على الأراضي السورية؟!

سناك سوري-متابعات

يبدو أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد فشل في إقناع “أميركا” بتنفيذ اتفاق “منبج”، حيث أعلن أن بلاده مصممة على تكريس اهتمامها لمنطقة شرقي “الفرات”، وليس لـ”منبج” بريف “حلب” الشمالي.

“أردوغان” قال خلال كلمة له في اجتماع ضم رؤساء حزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية “أنقرة”: «إنه تحذير نهائي لأولئك الذين قد يعرضون حدود تركيا للخطر … أنقرة مصممة على تركيز انتباهها على المقاتلين “الأكراد” السوريين شرقي الفرات وليس على منبج».

حديث الرئيس التركي هذا يأتي بعد أيام من تصريحات مشابهة للحكومة السورية، حول منطقة شرق “الفرات” التي تسيطر عليها “قسد” بدعم من التحالف الذي تقوده “واشنطن”، فسبق لوزير الخارجية السوري “وليد المعلم” أن قال إن الوجهة بعد الانتهاء من مدينة “إدلب” ستكون مناطق شرق “الفرات”، في حين قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إن «أكبر تهديد لسيادة سوريا ووحدتها يأتي من شرق الفرات، من المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من قبل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن حيث تقام تحت إشراف الولايات المتحدة هياكل تتمتع بحكم ذاتي».

إقرأ أيضاً: “المعلم” يهدد “قسد” ويرحب بالعودة إلى جامعة الدول العربية

“أردوغان” أضاف خلال كلمته أن «منطقة شرقي الفرات سيتم تطهيرها بالكامل وستعاد لأصحابها»، وأضاف: «أنقرة لن تسمح بأي أنشطة من شأنها أن تهدد حدود تركيا وتعرض البلاد للخطر … قمنا بتشتيت الممر الإرهابي في سوريا ولكن لا يمكن على الإطلاق أن نقبل بظهور تشكيلات جديدة».

وإبان السيطرة التركية على مدينة “عفرين” السورية أطلق الرئيس التركي تصريحات مشابهة، إلا أن أهالي “عفرين” يتعرضون لانتهاكات كبيرة يمارسها بحقهم الجيش التركي وفصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، ما يثير مخاوف كبيرة لاحقاً.

اقرأ أيضاً: رسمياً.. “درع الفرات” المدعومة تركياً توطن مقاتلي الفصائل في “عفرين”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *