“أردوغان” يؤكد نية بلاده العدوان مجدداً على “سوريا”

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان _ الأناضول

الرئيس التركي يفاخر بالعدوان على “عفرين” !

سناك سوري _ متابعات 

جدّد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اليوم تأكيده عزم الحكومة التركية العدوان على مناطق سوريّة واقعة شرق نهر الفرات.

وأشار “أردوغان” إلى العمليات التي شنّتها قوات العدوان التركي في “جرابلس” و”الباب” و”عفرين” باعتبارها “انتصارات” تضاف إلى سجله مع ما حملته تلك العمليات من قتل للسوريين وتدمير لمناطقهم وتهجير للآلاف منهم إضافةً إلى ما تبعها من إلحاقٍ إداري بالولاة الأتراك وفرض سياسة تتريك ممنهجة في المنطقة.

كما أكد الرئيس التركي أن قوات بلاده ستقوم بعملية مماثلة في شرق الفرات، لافتاً إلى أن حكومته أبلغت “الولايات المتحدة” و “روسيا” بأنها ستقوم بالعملية دون أن يحدد موعداً لها.

اقرأ أيضاً:“أردوغان” يكشف عن عمليتين عسكريتين شرق الفرات و”قسد” تحفر خنادق المواجهة!

حيث يواجه “أردوغان” رفضاً روسياً لأي هجوم عسكري جديد تتوسع عبره “أنقرة” أكثر في الأراضي السورية، فيما تفاوض “واشنطن” مع الأتراك تفاصيل “المنطقة الآمنة” منذ عدة أشهر دون أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق.

في الوقت ذاته تتخوّف “قسد” أن يتكرّر سيناريو “عفرين” في “شرق الفرات” وتبقى وحيدة في مواجهة التوغل العسكري التركي المحتمل خاصة مع تزايد التعزيزات التركية على الحدود والتي أظهرت جدية التهديدات التركية أكثر مِن المرات السابقة على الرغم من التطمينات الأمريكية لـ”قسد”.

من جانب آخر فإن انتشار القوات الأمريكية ضمن التحالف الدولي في مناطق شرق الفرات يفتح باب التساؤل حول مدى قدرة “تركيا” على اجتياح المنطقة دون التوصل إلى تفاهم مع الإدارة الأمريكية، حيث سبق لوزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أن صرّح بإصرار بلاده على إقامة المنطقة الآمنة بمفردها إن لم تصل إلى اتفاق مع “واشنطن”.

يذكر أن التهديدات التركية باجتياح منطقة “شرق الفرات” قد بدأت منذ أواخر العام الماضي، إلا أن “تركيا” لم تتخذ أي إجراء فعلي على الأرض إلا أن التحشيد العسكري على الحدود مؤخراً زاد من احتمالات المخاطرة باشتعال المواجهات في أية لحظة.

اقرأ أيضاً:مسؤول في “مسد”: على الحكومة أن تحاورنا لمنع الاجتياح التركي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع