أذينة العلي ينفي دخوله إلى معهد التمثيل: السجلات تثبت ذلك

أذينة العلي - فيسبوك

أذينة العلي: من المعيب اختلاق الأحداث

سناك سوري – متابعات

نفى الفنان “أذينة العلي” أن يكون دخل المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، في إشارة منه إلى تصريحات الفنان “جمال قبّش” حول الأمر مؤخراً.

وجاء ذلك في بيان نُشرَ عبر صفحة “أذينة العلي” في “فيسبوك”، موضحاً أن كل ما ورد في لقاء مع أحد الفنانين بخصوص دراسة الفنان “أذينة” بـ”معهد التمثيل” هو محض افتراء، وليس له أساس من الصحة، وسجلات المعهد تثبت ذلك.

اقرأ أيضاً: أذينة العلي: لا أمانع التجميل وتعاونت مع أمي مرة واحدة

كما جاء في البيان أيضاً أنه «من المعيب أن يلجأ شخص له اسمه، و احترامه لاختلاق أحداث، و ذكر أسماء ليصنع تريند على “السوشل ميديا”».

البيان صدر كرد على الممثل “جمال قبّش” الذي صرح مؤخراً لدى حلوله ضيفاً على برنامج “الفخ” عبر شبكة “بانا ميديا” متحدثاً عن ذكرياته في “المعهد العالي للفنون المسرحية”، حينما كان أستاذاً فيه، وقال أن “أذينة العلي” كان أحد المتقدمين للدراسة في “المعهد”، معترفاً بأن موهبته لم تقنعه فقام بترسيبه لكن البعض تدخل لقبوله ثم ترك المعهد عملاً بنصيحة من “قبّش”.

وكان “أذينة العلي” علق على منشور للفنان “تيم حسن” في “تويتر” معايداً إياه في عيد ميلاده، ومشيداً بحرفيته في 19 شباط الماضي قائلاً: «من 24 سنة دخلنا سوا عالمعهد أنا ما شفت حالي هونيك بس من وقت شفتك أجاني إحساس أنك مشروع نجم كبير و مبدع العمر كلو “تيم”»، ليرد عليه “حسن”: «انشالله بتسلم يا “أذينة” وتبقى بخير، وصحة ونجاح دايما صديقي، شكرا يا أصيل».

البيان أثار جدلاً بين متابعي مواقع التواصل البعض اعتبر التصريحات غير صحيحة، ولن يتأثروا بها، معربين عن محبتهم لـ”أذينة العلي” ولفنه، فيما استذكر آخرون ظهور “أذينة العلي” مع الفنان “قصي خولي”، و”باسم ياخور”، وباسل خياط”، في فيديو عام 2018 وحينها قال “خولي”: أن “أذينة” كان من دفعتهم بالمعهد لكنه ترك المعهد، واتجه للغناء.

يشار إلى أن “أذينة العلي” الملقب بـ”الفارس” قدم خلال مشواره الفني الذي بدأ في التسعينات عدداً من الأغاني الشعبية والرومانسية لكن شهرته بدأت عام 1999 مع أغنيته “لما هجرتيني”، تلاه إصدار أغاني نالت إعجاب الجمهور السوري والعربي منها “توب البني”، “يا طير غروبي”، “سلمى بنت الجيران”، وغيرها.

اقرأ أيضاً: تيم حسن يتحدث عن طرده من المعهد والمشاجرة أمام مطعم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع