أحمد حلاق: خياط سوري يحقق نجاحاً لافتاً في كندا ويحظى بتقدير منافسه من الكنديين

"أحمد حلاق" - Gary Moore/CBC

“حلاق” بدأ عمله بآلة خياطة واحدة في محل من دون واجهة، وبعد ثلاث سنوات ينجح في افتتاح محل ثانٍ في وسط المدينة …

سناك سوري – متابعات

تمكّن الخياط السوري “أحمد حلاق” من افتتاح متجره الثاني” أحمد ديزاينز” في وسط مدينة “فريدريكتون” الكندية، بعد ثلاث سنوات من وصوله إلى “كندا” قادماً من “تركيا” التي قضى فيها 4 سنوات بعدما غادر مدينة “حلب”.

«إنه في دمي» يقول “حلاق” عن شغفه بالخياطة بعدما قضى 20 عاماً في “سوريا” في هذه المهنة، تاركاً وراءه مشغله الذي كان يضم 30 آلة خياطة، في حين بدأ العمل في مشغله الأول في المدينة الكندية بآلة واحدة، في مكان صغير من دون واجهة للمحل، دون أن يخفي هذا المشغل الصغير مهارة “حلاق” وحرفيته العالية التي أثارت إعجاب زبائنه، ودفعته للتوسع في عمله وافتتاح المشغل الثاني، الذي يقدم خدمة التعديل على الملابس، كما يبيع البدلات الرسمية، والملابس النسائية، بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة الكندية CBC.

“جيف ألبو” واحد من الخياطين الكنديين الذين يملكون مشغلاً بالقرب من مشغل الخياط السوري لم يتردد في دعم “حلاق” ومساعدته في الترويج لافتتاح مشغله الجديد، عبر صفحته على الفيسبوك ودعوته الزبائن إلى الشراء مما يخيطه منافسه السوري “أحمد” مضيفاً «عمله على مستوى عالي بشكل لا يصدق، ونوعية جيدة، بالإضافة إلى السرعة والفعالية».

«الناس يريدون مساعدة من يساعدون أنفسهم» يقول “ألبو” مشيداً بتصميم “حلاق” على توسيع أعماله، ما ساهم في جلب المزيد من الزبائن إلى متجر “أحمد” وقدموا إلى حفل الافتتاح ليشاهدوا ويشتروا من منتجاته، كما فعل “بول غرين” الذي أشاد بالخياط السوري قائلاً : «عندما ارتديت البدلة عرف ما كنت أحتاج لتعديله، ثم قام بهذا التعديل على ما يرام ».

اقرأ أيضاً : التفوق السوري لاجئ في كندا!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع