أحزاب كردية تدعو إلى فتح الحوار مع الحكومة السورية في “دمشق”

زعيما الحزبين يوقعان ميثاق العمل المشترك _ فايسبوك

دعوة إلى تطبيق اللا مركزية و حماية دستورية للغة الكردية

سناك سوري _ متابعات

اتفق الحزبان “الديمقراطي التقدمي الكردي” و “الوحدة الديمقراطي الكردي ( يكيتي) ” على ميثاق عمل مشترك بينهما أكّدا فيه على اعتماد لغة الحوار و التفاهم مع الحكومة السورية .

الاتفاق أعلن عنه خلال مؤتمر صحفي لقيادات الحزبين أقيم في “القامشلي” وضحا خلاله بنود الميثاق الذي يتمحور حول الشأن الوطني السوري و حقوق السوريين الكرد و الحوار مع الحكومة في “دمشق” .

نائب سكرتير حزب “الوحدة” “مصطفى مشايخ” قال في المؤتمر «إن الوثيقة جاءت بعد تفاهمات الحزبين حول قضايا كثيرة أهمها سبل العمل من أجل إيجاد حل سياسي لأزمة البلاد» مضيفاً أن الأيام القادمة ستشهد تحركات من الحزبين في الاتجاهات المتفق عليها .

من جانبه قال “محيي الدين شيخ آلي” رئيس حزب “الوحدة” «أن الميثاق يدعو إلى إحلال السلام و الأمان عبر اعتماد الحوار مع “دمشق”»

كما أشار نص الميثاق إلى الدعوة للحل السياسي للأزمة بعد فشل الخيار العسكري و الأمني و ذلك من خلال حوار مع كافة القوى و الفعاليات السياسية لعقد مؤتمر وطني سوري عام يستطيع تطبيق بنود القرار الأممي 2254 .

اقرأ أيضاً :“بثينة شعبان”: معظم الكرد يرفضون التقسيم والحوار معهم مستمر

من جهة أخرى دعا الميثاق إلى العمل بكل الوسائل المشروعة من أجل حملِ “تركيا” على الانسحاب من الأراضي السورية كافة تمهيداً لحل الأزمة و تحقيقاً لمبدأ حسن الجوار ، كما لفت البيان إلى الحق السوري في استعاد “الجولان” المحتل وفق قرارات الشرعة الدولية .

في الشأن الداخلي أوضح الميثاق أن تطبيق نظام اللا مركزية في “سوريا” يدعم حماية و وحدة و سيادة الأراضي السورية ، حيث تسهم اللا مركزية في تخفيف العبء عن المركز و توفير أسباب النجاح لخطط التنمية المستدامة و المتوازنة في جميع المناطق السورية .

و على صعيد الشأن الكردي طالب الميثاق بحماية حقوق السوريين الكرد كمكوّن تاريخي و أصيل من الشعب السوري و له كامل الحق بحماية دستورية للغته الأم و حقوقه القومية المشروعة .

لم ينسَ الميثاق الإشارة إلى قضايا المرأة و الفقر و العدالة الاجتماعية و الدعوة إلى نشر مبدأ و ثقافة اللا عنف و نبذ لغة الحروب في حل النزاعات .

يذكر أن الميثاق يشكّل خطوة مهمة في إعادة تفعيل الحوار بين الحكومة السورية و الأحزاب الكردية المتوقّف منذ بضعة أشهر بعد أن مارست “الولايات المتحدة” ضغوطاً و تهديدات لمجلس سوريا الديمقراطية لمنعه من متابعة الحوار مع “دمشق” .

اقرأ أيضاً :“واشنطن” تعرقل الحوار بين الحكومة والإدارة الذاتية وتقرر الإبقاء على عدد من جنودها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع