أحرار الشام ترسل تعزيزاتها إلى ريف اللاذقية

بداية معركة أم نأي بالنفس عن معركة حماه المتوقعة؟

سناك سوري – خالد عياش

 نشرت “حركة أحرار الشام الإسلامية” على حسابها في موقع تويتر صوراً لرتل من سيارات الدفع الرباعي والتي تحمل عناصر من الحركة وبعض الرشاشات المضادة للطيران حيث قيل إنها متوجهة لتعزيز نقاط الاشتباك والتثبيت في جبل الأكراد باللاذقية.

ويعد هذا الأمر تطوراً لافتاً خصوصاً وأن جبهة ريف اللاذقية “خامدة” منذ مدة طويلة وهي لا تشهد معارك تذكر، ما يطرح تساؤلات عن سبب إرسال هذه التعزيزات في هذا التوقيت بالذات.

اقرأ أيضاً: أحرار الشام تتفكك في الشمال السوري

“عبد الخالق” وهو محلل سوري يعيش في غازي عنتاب يقول في حديثه لـ سناك سوري:«إن حركة أحرار الشام تريد استعادة حضورها على الساحة بعد أن خسرت مواقعها في إدلب أمام تحرير الشام، كما أنها تريد تجميع قدراتها العسكرية والتموضع في جغرافيات جديدة».

ويستشهد “عبد الخالق” بمايحدث في ريف دمشق ومعركة “بأنهم ظلموا” التي افتعلتها حركة أحرار الشام حول إدارة المركبات علماً أن الحركة لم يسبق لها أن سجلت حضوراً في تلك المنطقة أو أعلنت عن معركة فالقوى التقليدية هناك “جيش الاسلام، فيلق الرحمن” وبدرجة أقل “هيئة تحرير الشام”.

اقرأ أيضاً: داعش يتقدم عسكرياً ويدخل إدلب … الخلافة الجديدة!!

بينما يربط مراقبون في “حماه” بين تعزيزات الحركة والأنباء الواردة عن معركة جديدة قد تندلع في ريف حماه، تقول المصادر الحكومية إن نيتها القضاء على داعش بينما يرى المراقبون أنها قد تمتد إلى إدلب وتذهب أبعد من داعش.

وتنقسم الآراء حول إذا كان مافعلته الحركة تحضير لمعركة في ريف اللاذقية بالتوازي مع معارك حماه، أم أنها هروب من معارك حماه ونأي بالنفس عن أي سيناريوهات قادمة.

اقرأ أيضاً: أحرار الشام “تزيد التصعيد” وتهاجم إدارة المركبات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع