أحد مصابي جسر فكتوريا: بدل أن ينقذوني راحوا يصوروني

الصحفي “فراس القاضي” لا أريد أن تقولوا لي “الحمد لله عالسلامة” وإنما ….

سناك سوري – دمشق

ربما هو القدر من جعل صحفياً اختصاصه أن ينقل الخبر يتحول إلى خبر بعدما تعرض لإصابة عقب سقوط قذيفة بالقرب من جسر فكتوريا.
الصحفي “فراس القاضي” ابن محافظة دير الزور والمقيم في “دمشق” نجا من القذيفة التي تركت ندبةً في رأسه و9 قطب.
“القاضي” كتب عقب إصابته “ملعون أبو الموبايل” وأضاف منتقداً اهتمام المارة بتصوير الحدث بدل إسعاف المصابين: «المعيب والمخزي أنني وكثيرون مثلي كان الدم يملأ وجوهنا ونبحث عمن يسعفنا والناس منشغلون عنا بالموبايلات وتصوير موقع القذيفة والشهداء والجرحى».
وتابع “القاضي” بسخط:«من كان منا بوعيه أسعف نفسه والبقية رحمهم الله وشفاهم الله انتظروا الإسعاف ولم يتحرك أحد لإنقاذهم “ياعيب الشوم”».
الصحفي المصاب ختم منشوره بالتأكيد على أنه لا يريد جملة “الحمد لله عالسلامة” وإنما نشره «منشان إذا حدا منا كان بمثل هذا الموقف بتحرك وينقذ الناس».

يُذكر أن القذيفة أودت بحياة مواطنين اثنين إضافة لإصابة 19 شخصاً آخرين.

اقرأ أيضاً : دمشق .. نهرب من الموت أم نركض إليه – لينا ديوب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *