الرئيسيةسناك ساخر

أجرة عامل بناء لـ5 أيام مليون ونصف.. ترى ما هي أجرة بناء منزل كامل؟

للأمانة رأي وزير التربية مُصيب.. هيا بنا لسوق العمل وخلونا نتعلم صنعة بلا تضييع وقت

حصلت جارتي “السعيدة” على مبلغ من المال “إجاها من غامض علمو”. فقررت تحقيق حلمها وزوجها و”تبليط” شرفة المنزل لتستريح من عناء الغبار. ولتحقق طموحاً حلمت به منذ أن تمت خطوبتها نهاية عام 2011. (وللقصة بقية، تذكروا تصريحات وزير التربية وهلّموا بنا).

سناك سوري-رحاب تامر

حصلت الجارة السعيدة على “بلاط” الشرفة بعد أن اشترته وزوجها من صاحب منزل في أحد الأبنية المحالة للهدم لكونها متضررة بفعل الزلزال. وكانت المرحلة الأولى بنزع البلاط وكان عملاً مجهداً فعله زوجها لتوفير المال سواء بالعمل أو بشراء السيراميك الجديد الذي يتجاوز سعر المتر الواحد منه الـ75 ألف ليرة.

انتهت المرحلة الأولى وبدأ العمل بتبليط الشرفة. إضافة إلى ترميم الدرج الذي تضرر بفعل زلزال السادس من شباط. ولا سبيل للجارة السعيدة أن تنتظر عمل اللجان. خوفاً على سلامة أطفالها وعائلتها.

أمضى عامل البناء 5 أيام بتبليط الشرفة وترميم الدرج. ساعده فيها عامل آخر إضافة للزوج الذي تولى مهمة نقل السيراميك و”النحاتة” و”البيتون”.

وأتى وقت الحساب الذي لم تفلح معه عبارة “الله بيحاسب الجميع”. إذ أن جارتي وزوجها وضعا في حسبانهما أن الأجرة ومهما ارتفعت لن تتجاوز الـ800 ألف ليرة بالحد الأعلى. وفي كل مرة يسألان العامل عنها يقول لهم: “ما منختلف ورح راعيكم”.

ليتفاجأ الزوجان السعيدان، بأن العامل طلب أجرة مليون و500 ألف ليرة. متنازلاً عن 100 ألف ليرة منها كإكرامية منه وكون الزوج أحد معارفه المقربين. شكره الزوجان وقدما له 800 ألف ليرة كانت بحوزتهما، واعتذرا منه واعدينه بأن الـ600 ألف الباقية ستكون لديه بأسرع وقت ممكن. فقبل ثم سلّم عليهما وغادر “بأمان الله”.

تذكرت جارتي حديث وزير التربية عن التوجه لسوق العمل باكراً “وبلا هم الدراسة”. وقارنت بين راتبها ذا الـ120 ألف ليرة”. وبين أجرة العامل، ورغم أنها في عامها الـ42، إلا أنها تفكر جدياً بتعلم المهنة وتشكيل ورشة بناء مع زوجها. طالبة مني أن أساعدها لتصبح تريند وتتهافت عليها العروض والطلبات. وقد وعدتها بذلك بمجرد أن تبدأ المهنة الجديدة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى