أجرة تكسي وصلت إلى 30 ألف ليرة بعد رفع أسعار البنزين

من أمام أحد مكاتب التكسي في حي الضاحية بدير الزور

مكاتب التكسي رفعت أسعارها للضعف.. والرقابة بين دير الزور ودمشق (مقطوعة)

سناك سوري – فاروق المضحي

يشتكي “إسماعيل المحمد” من أبناء “حي القصور” في مدينة “دير الزور” من ارتفاع أجور النقل بين المدينة و”دمشق” للضعف بعد ارتفاع سعر البنزين حيث تتراوح الأجرة اليوم بين 25-30 ألف ليرة سورية علماً أنها كانت سابقاً ما بين 12-15 ألف ليرة سورية.

ويضيف “المحمد” في حديثه مع سناك سوري أن معظم زبائن هذه السيارات مواطنون لديهم حالات مرضية وبعضها إسعافي كون الرحلة بها تستغرق وقتاً أقل من الوقت الذي تحتاجه الباصات العادية، موضحاً أن حجة معظم المكاتب وأصحاب التكسي هي عدم توفر مادة البنزين وشراءها من السوق السوداء بسعر مرتفع وصل إلى 1500 ليرة لليتر الواحد.

من جهته أحد أصحاب التكاسي الذي رفض الكشف عن اسمه كاملا “ع ع”  بين أن ارتفاع الأسعار بشكل عام ومنها أسعار قطع الغيار دفعهم لرفع أجرة الراكب إضافة لطول المسافة بين “دمشق” و”دير الزور” وذلك بما يتماشى مع الارتفاع الجديد لكل الأسعار.

اقرأ أيضاً: أزمة البنزين ترفع سعر سندويشة الفلافل إلى 400 ليرة!

تجاوزات أصحاب التكاسي تتم مراقبتها من قبل المحافظة حسب حديث عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل “مضحي المحيمد” الذي بين أنه تم إغلاق كافة مكاتب التكاسي التي تعمل على نقل الركاب للمحافظات وذلك لكثرة المخالفات المرتكبة من قبلها ومن يعمل في الوقت الحالي يعمل دون موافقة.

حال البولمانات ليس أفضل من حال التكاسي حيث يوضح “علي البدر” من أهالي “الميادين” أن تسعيرة البولمان غير مرتبطة بالبنزين لكن معظم شركات النقل بدأت ترفع أجورها، حيث وصل ثمن التذكرة إلى 12 ألف ليرة من “دمشق” إلى “دير الزور” في حين أن ثمن التذكرة وبنفس الشركة من “دير الزور” إلى “دمشق” هو 8 آلاف ليرة.

وعن هذا التجاوز يقول مدير مركز انطلاق البولمان في “دير الزور” “عبد الحميد الصالح الحمش”:« أنه لا يوجد رفع للتسعيرة ومازال العمل مستمر من قبلنا وفق التسعيرة القديمة، كما تعمل مكاتب النقل على التسعيرة المحددة ولا يوجد رفع للأسعار في الوقت الحالي أما مكاتب السفر في “دمشق” ففيها العديد من التجاوزات ورفع للأسعار».

ارتفاع أجور النقل بين المحافظات أو المواصلات بشكل عام ليس مستغرباً من قبل الجهات الحكومية التي رفعته والتي لم تعطِ بالاً لمعاناة المواطنين بسببه بل اكتفت بالإشارة إليه حيث صرح مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية علي الخطيب”  في وقت سابق أن قرار رفع سعر البنزين المدعوم من 250 إلى 450 ليرة سورية يؤثر بشكل خاص على قطاع المواصلات والنقل فقط.

وتشهد محافظة “دير الزور” كغيرها من المحافظات السورية أزمة بنزين حيث لا يوجد سوى كازية واحدة تعمل خلال ساعات الدوام الرسمي مما يزيد أعداد المنتظرين على طابور البنزين.

اقرأ أيضاً: أزمة البنزين مستمرة… التوزيع خلال الدوام الرسمي فقط بدير الزور

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع