أتراك يغردون “فلتحترق سوريا فلتدمر إدلب” بين مؤيد ومعارض

صورة متداولة للرتل التركي المستهدف في إدلب أمس _ فايسبوك

سوريون يشاركون في الهاشتاغ بمواقف متناقضة

سناك سوري _ متابعات 

انتشر بين مستخدمي موقع “تويتر” في “تركيا” أمس هاشتاغ حمل عنوان “فلتحترق سوريا، فلتدمر إدلب” بعد أن لقي 5 جنود أتراك حتفهم بريف “إدلب” في قصف للجيش السوري.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الهاشتاغ كان الأكثر تداولاً بين مستخدمي “تويتر” في “تركيا” سواءً من الأتراك أو السوريين، فيما تنوعّت وجهات نظر مستخدميه وموقفهم من استهداف الجنود الأتراك أو من التدخل العسكري التركي.

حيث رأى بعض المستخدمين أن الحكومة التركية ورّطت الجنود الأتراك بإرسالهم إلى جبهات القتال في “إدلب” بينما الشعب التركي بغنىً عن ذلك، وعلى العكس من ذلك فإن مغرّدين آخرين دعوا إلى المزيد من التوغل في “إدلب” من أجل الانتقام لمن سمّوهم “شهداء الجيش المحمدي”.

اقرأ أيضاً:“أردوغان” يمهد لترحيل اللاجئين إلى المنطقة الآمنة

مستخدمون أتراك ألقوا باللوم على أحزاب المعارضة التركية التي سبق لها وعارضت العدوان التركي على “سوريا”، في حين ترافق استخدام الهاشتاغ عند بعض المستخدمين الأتراك بإطلاق دعوات لترحيل اللاجئين السوريين من “تركيا”.

في المقابل ساهم مستخدمون سوريون في نشر الهاشتاغ وانقسموا بين من رأى أن مصرع الجنود الأتراك هو قرار السلطات التركية شنَّ عدوانها على الأراضي السورية، وبين من ساهم في التحريض ضد الجيش السوري والمطالبة بتقديم المزيد من الدعم للتنظيمات المتطرفة في “إدلب”.

إلا أن استخدام عبارة “فلتحترق سوريا فلتدمر إدلب” من قِبل شعب لدولة تجاور دولة أخرى وسبق أن جمعت الشعبَين قبل الحكومتَين علاقات طيبة بحكم الجوار، أظهر مدى تأثير سياسات التدخل العسكري في العلاقات بين الشعوب وإضفائها المزيد من التحريض والتجييش والدعوة إلى المزيد من العنف بما يهدد الشعبين.

اقرأ أيضاً:1148 خطاب كراهية ضد السوريين في الصحف التركية خلال عام 2017

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع