أبو صالح الورد ربح 100 مليون … وقلوب الصبايا

أبو صالح الورد

يانصيب … الجائزة الكبرى

سناك سوري-رام أسعد

معروف السوري منذ الأزل بحظه القوي(بيفلق الصخر وبيفتت القلوب)، لذلك وبداية كل سنة يتهافت السوريين لشراء ورق اليانصيب كون الجوائز (مدسمة)، لكن وكون الحظ لا ينقسم بالتساوي على 23مليون سوري (بحسب آخر احصائية)، فالجائزة الكبرى 100مليون ورقة (ورقة تنطح ورقة)، تذهب لشخص واحد وأحياناً لشخصين في حال كان قد تم شراء ورقة اليانصيب مناصفةً.

البارحة الثلاثاء أجريَ السحب على يانصيب رأس السنة، وأعلنَ أن الورقة الرابحة بالجائزة الكبرى مباعة في طرطوس، ليسارع السوريون (مصحوبين بخفة دمهم)  بالتعليقات الظريفة على هذا الحدث،وتناقلت الصفحات خبراً أن الفائز يدعى “أبو صالح الورد” لتبدأ عمليات البحث عن سعيد الحظ أبو صالح على الفسيبوك للمطالبة بالحلوان، أو لطلب التقارب منه عائلياً حيث امتلأت الدنيا بطلبات الصبايا أن يزوجهن أحد أولاده حيث علقت إحداهن على خبر فوزه قائلةً:

“عمي أبو صالح أولاً الف مبروك انت بتستاهل كل الخير، ثانياً مابدك تزوج صالح أو شي حدا من أخواتو الله يخليلك ياهن لصبية حلوة، قنوعة، آخر همها المصاري!؟ ترى إذا أي أنا جاهزة ها”

وعلّق أحد الفيسبوكيين على الخبر قائلاً:

“غداً ستشهد طرطوس:

كازيات الصالح

مشاتل الصالح

مجموعات أبو صالح

ألبان وأجبان أبو صالح”

لكن وبعد كل هذه الضجة التي أثيرت عن الفقير لله المدعو “أبو صالح الورد” نشرت صفحة صوت وصورة من طرطوس خبراً ينفي فوز أبو صالح بالجائزة وبأنه لم يسحب ورقة بالأصل.

لكن هذا لم ينفع مع الفيسبوكيين الذين علقوا على الخبر قائلين: لا تبلش بهالحركات ابوصالح كاشفينك والله، من هلأ بلشنا بخل..!!”

وعلى مقلب آخر وبعيداً عن (المليونير) أبو صالح الورد فقد انقسمت تعليقات السوريين حيال الأمر مايين مهنئ لنفسه بأنه لم يسحب ورقة يانصيب (حظي وبعرفوو)، وما بين مستغرب من كون طرطوس تربح الجائزة الكبرى للمرة الثانية(ياجماعة مباعة بطرطوس مباااعة بكرا بيطلع نازح حلبي مشتريها)، لكن ذلك لم ينفع فلم يبقَ سوري يعرف سوري من طرطوس إلا واتصل به وهنأه وطالبه بالحلوان، (علماً أنها مية مليون ليرة مو دولار لكن عبث)..

ويبقى ال(يا) نصيب، المنادى الوحيد الذي من الممكن أن يرّد على السوريين ويبتسم لهم قليلاً بعد أن اسودت الدنيا كلها في وجههم..

اقرأ أيضاً: رابح الجائزة الكبرى في سوريا.. بشار اسماعيل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *