أبوها وحرّ فيها.. طفلة الـ14 عاماً خسرت حياتها هرباً من عائلتها

الطفلة شهد - انترنت

“شهد مهند الجبل” ضحية جديدة من ضحايا العنف الأسري.. ماذا لو كان أحد الجيران قد تدخل؟

سناك سوري – دمشق

أثارت صفحة نسويات سوريات، قضية وفاة الطفلة “شهد مهند الجبل”، 14 عاماً، والتي ألقت نفسها من الطابق الرابع في مدينة “الرقة” مؤخراً، لتنهي حياتها هرباً من تعنيف عائلتها، علماً أن هذه الرواية تناقلتها عدة مواقع إخبارية خلال اليومين السابقين.

وأضافت الصفحة أن هذه الجريمة تعتبر، «حلقة جديدة من مسلسل الجرائم ضد الطفولة في مجتمعاتنا، باسم “أهلن وبيمونوا عليهن” “أهلن ليش لنتدخل” “أبوها وحر فيها”».

اقرأ أيضاً: لانزعاجه من بكائه.. أب يكسر فك طفله ذو الـ3 سنوات

“شهد” وبحسب ما ذكرت عدة مواقع إخبارية، هربت إلى بيت عمها، ولحق بها والدها وزوجته الأمر الذي دفعها لرمي نفسها هرباً منهما حيث تم نقلها إلى مشفى “الرقة” وبقيت يوماً بالعناية المشدة، لتفارق الحياة في اليوم الثاني، وسط معلومات تفيد أن الأب سلم نفسه للسلطات المختصة مدعياً أنها هي من قامت بالانتحار.

وفاة الطفلة “شهد” بهذه الطريقة، تعيد للأذهان السؤال القديم الجديد، ماذا لو أن أحد الجيران قد تدخل بالوقت المناسب، ماذا لو أن القوانين تدعم وتشجع على مثل هذا التدخل، ربما كانت “شهد” تعيش اليوم لتتابع دراستها وتحقق أحلامها.

اقرأ أيضاً: كرباج وحرق.. طفلة الـ11 عاماً كادت تموت من تعنيف والدها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع