3 محاضرات لتعليم المواطن الحلبي الطريقة الأمثل لـ “غسل اليدين”!

بلا منية حدا تفضل عزيزنا المواطن هي طريقة غسل الايدين

وترى لسان حال المسؤولين يقول: “لا مكان للجراثيم في حلب”، بينما ترى لسان المواطن يقول: “مين الجراثيم”؟!

سناك سوري-متابعات

ثلاث محاضرات كاملة بشحمها ولحمها خصصتها لجنة ضبط الجودة في مشفى الكلية الجراحي بحلب، لتعليم المواطن الطريقة الصحيحة لغسل اليدين، احتفالاً باليوم العالمي لغسل اليدين، “مافي يوم عالمي للخدمات، يوم عالمي للمعيشة، طب يوم عالمي لغسل الموتى؟!”.

مدير صحة حلب “زياد الحاج” رأى أن هذه المحاضرات تصب في إطار التثقيف الصحي التي توليه مديريته كل اهتمام، بهدف الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى، “بالله عليك إنت كمواطن مسؤول مقتنع بالوقت الذي تبدد كرمى لعيون غسل اليدين؟!، طب روحوا ناقشوا المحافظ ليساهم بإزالة الردميات والقمامة ومكافحة الحشرات التي تملأ شوارع حلب لدرجة أن المواطن صار عندو مناعة ومابقا في داعي يغسل إيديه”.

وأما “محمد الشهابي” مدير مشفى الكلية فقد أوضح باستفاضة أن أهمية هذه المحاضرات تأتي من كونها تنظم العلاقة بين المرضى والأطباء، من جهة عدم انتقال العدوى خصوصاً في مشفى الكلية حيث يكثر انتقال العدوى بحسب صحيفة الثورة المحلية، “وغالباً تشتهر مشافينا العامة بنظافة منقطعة النظير لدرجة إنو لازم تعمل حمام بالكلور بعد كل زيارة لها، واسألوا المرضى، بس كلو إلا غسيل اليدين كل سر الصحة والعافية فيه”.

اقرأ أيضاً: هل حقاً هؤلاء يحبون حلب؟

وتناولت المحاضرات الثلاث الحديث عن غسل اليدين الروتيني وغسل اليدين الجراحي وغسل اليدين الصحي، حيث علم من خلالها المحاضرون الطريقة الأمثل لغسل اليدين، والآثار السلبية المترتبة على الصحة جراء عدم معرفة “الغشيمين” بغسل اليدين بطريقة صحية وصحيحة”.

هامش1: سوء غسل اليدين يؤدي إلى عشرات الأمراض هكذا تقول الدراسات العلمية، لكن غسل اليدين في بيئة كلها جراثيم أمر ضعيف الفائدة جداً!!

هامش2: بصحيفة الثورة حكوا عن المحاضرات وأهدافها وأهميتها والهدف منها، بس ماحكوا عن خطوات غسل اليدين الصحيحة، أصلا هو الشي الصحيح الوحيد إنو شوفوا المسائيل يلي مابتفوتن فايتة ولا حتى اليوم العالمي لغسل الايدين!.

هامش3: إذا كانت المي مقطوعة وقت بتقرر تغسل إيدك صديقنا الحلبي، فماعليك إلا تروح لعند مدير الصحة وتسألوا بهي الحالة كيف طريقة غسل اليدين بشكل صحي؟!، وياترى التيمم صحي إلا لا؟!.

اقرأ أيضاً: حلب.. المحافظ منشغل عن قضايا المواطنين بخطابات الإصلاح الإداري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *