220 مخالفة تموينية في 10 أيام … حدا يحكي مع موسوعة غينيس

سوء صناعة رغيف الخبز وتلاعب بالكيل وتقاضي أسعار زائدة وغيرها…

سناك سوري-متابعات

يبدو أن الحرب والملاحقات التي تشنها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على فساد التجار وتجاوزاتهم لن تنته قريباً أبداً (يعني تجاهل وتقاعس استمر سنوات طبيعي الموضوع بيحتاج لسنوات أيضاً لمعالجته).

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق “لؤي السالم” أعلن أن عدد الإغلاقات التي نفذتها المديرية خلال الأسبوع الماضي بحق المحال التجارية المخالفة بلغ 16 إغلاقاً شملت محالّ تجارية ومعامل لإنتاج المواد الغذائية والمنظفات، إضافة لمستودعات تحتوي على مواد مخالفة ومنتهية الصلاحية وأخرى مواد مهربة مجهولة المصدر، مع إحالة 3 تجار إلى القضاء موجوداً بسبب أعمال الغش ومخالفة أنظمة عمل السوق.

اقرأ أيضاً: وزارة التجارة الداخلية تتحدى الملل.. “ومش حتقدر تغمض عنيك”

وأضاف “السالم” أن المديرية ضبطت 220 مخالفة منذ بداية الشهر الحالي يعني من 10 أيام فقط يعني بمعدل 22 مخالفة يومياً (هيك إنجاز نوعي لازم يتسجل بموسوعة غينيس، لكن السؤال باسم مين باسم التجار المخالفين أو باسم المديرية الي رصدت المخالفات!؟).

101 مخالفة من هذه المخالفات كانت من فئة المخالفات الجسيمة وهي التي أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عبد الله الغربي” منذ فترة قريبة بتحديدها وكيفية التعامل مع مرتكبيها

اقرأ أيضاً: المخالفات الجسيمة جديد وزارة التجارة الداخلية

وتركزت هذه المخالفات على سوء صناعة رغيف الخبز والنقص في الوزن والإتجار بالدقيق التمويني، وضبط محطات وقود تتلاعب بالكيل وتقاضي أسعار زائدة، وضبط فعاليات تجارية تتعامل بمواد مهربة مجهولة الهوية والمصدر بحسب ماصرّح “السالم” لجريدة تشرين المحلية مضيفاً أن كمية المواد التي تمت مصادرتها خلال هذه الفترة بحدود 25 طناً معظمها مواد غذائية ومنظفات وغيرها من المواد المهربة والمنتهية الصلاحية وبإمكان عزيزنا “المواطن” أن يتخيل كم من تاجر قد غشه بإحدى هذه المواد.

وتجدر الإشارة إلى أن “السالم” لم يصرح عن دور تطبيق “عين المواطن” الذي قامت وزارة التجارية الداخلية وحماية المستهلك بإطلاقه رسميا منذ أيام ليكون معيناً لها في ضبط المخالفات و(إيصال وجع المواطن للجهات المعنية).

اقرأ أيضاً: وزير سوري: نحن أول دولة تجعل المواطن شريكاً في الرقابة التموينية على الأسواق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *