وكالة سمارت لـ “الخوذ البيضاء”: بدنا حصتنا بالأوسكار القادم

اتهم الدفاع المدني المعارض واحدة من أهم وسائل إعلام المعارضة بالمتاجرة بدماء الشعب السوري.

سناك سوري – متابعات

أصدرت منظمة “الدفاع المدني السوري” (معارضة) بياناً لجميع مكاتبها الإعلامية منعتهم فيه من التعامل مع وكالة “سمارت الإعلامية” السورية المعارضة، وحسب ما جاء في البيان: «يمنع التعامل مع وكالة سمارت الإعلامية أو مع مراسليها أو مصوريهم بشكل مباشر أو غير مباشر، وكما يمنع مراسلوها من تصوير عمليات الدفاع المدني داخل أو خارج المراكز» (له له هيك رح تقطعولن برزقتن للوكالة ما هني عايشين من ورا البيع الإعلامي لهالمشاهد).

وبرر”الدفاع المدني” أمر المنع بالقول: «وذلك بسبب سياسة الوكالة التي تعتمد على المتاجرة بالشعب السوري ومأساته» (عأساس بعمليات الدفاع المدني مافي متاجرة أو استغلال إعلامي بنوب ما الكاميرا بتفوت قبل المنقذ لحتى تصور).

وأضاف البيان تفصيلاً: «ويأتي هذا القرار بعد أن قامت إدارة الدفاع المدني السوري بالتواصل مع الوكالة بغرض الحصول على مقاطع فيديو منهم لعرضها ضمن حلقة في قناة عالمية، إلا أن الوكالة طلبت مبلغ 1000 دولار عن كل دقيقة و15000 دولار عن كل ربع ساعة تصوير سواء تم عرضها أو لم يتم»، (كمان الجماعة بدن يلحسو اصبعتن شوي يعني بس انتو بتاخدو جائزة اوسكار وهني بدن ينوبن نصيب من القيمة المالية للجائزة، عالأقل هنن اختصاصهن إعلام أما انتو اختصاصكن انقاذ شو بدكن بالجوائز الإعلامية).

اقرأ أيضاً: الطرد مصير صحفية تجرأت على تهميش “غسان عبود”!

وأكّد الدفاع المدني على أنه: «يدعم حرية الصحافة و التعبير و لكنه يرفض المتاجرة بمأساة الشعب السوري وتحويلها لمكسب تجاري»، (أبداً ما بحبوا المتاجرة بمأساة العالم ولهيك المكاتب الإعلامية والكاميرات أكتر من عمليات الإنقاذ).

وردت وكالة سمارت عبر بيان نشرته اليوم على موقعها الالكتروني رد فيه رئيس مجلس الإدارة “شمسي سركيس” بالقول: «إن البيان الذي نشره الدفاع المدني السوري تضمن عدداً من المغالطات، وبأن إطلاق صفة المتاجرة بالشعب السوري ومأساته على وكالة سمارت هو أمر مستهجن ومرفوض»، وأضاف: «الوكالة طلبت مبلغ 1000 دولار أميركي مقابل كل دقيقة مصورة كان “الدفاع المدني” طلبها لعرضها ضمن حلقة في قناة (CBS) العالمية».

اقرأ أيضاً:ترجمان: سنجعل الإعلام سلطة رابعة “وتتألف السلطة من الخيار والخس..الخ”!



المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *